تضاعف أضرار المنخفضات الجوية

بلدية غزة للرسالة: شح الوقود وتدمير البنية التحتية تحديات تعيق عملنا

غزة _ خاص الرسالة نت 

قال حسني مهنا، الناطق باسم بلدية غزة، إنهم يواجهون تحديات غير مسبوقة نتيجة الظروف الاستثنائية التي مرت بها المدينة بفعل الحرب الإسرائيلية المدمرة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وأوضح أن هذه التحديات والاحتياجات تعيق عمل البلدية وتزيد من معاناة المواطنين، خاصة في وقت المنخفضات الجوية، التي يتطلب التعامل معها إمكانيات غير متوفرة حاليًا.

وأشار مهنا إلى أن أبرز التحديات هو نقص الوقود، الذي أثر على جميع خدمات بلدية غزة، مثل تشغيل المرافق الحيوية وآبار المياه، ومحطات الصرف الصحي، وبرك تجميع مياه الأمطار، إضافة إلى تشغيل آليات ومركبات البلدية اللازمة لتقديم الخدمات الأساسية والملحة، كجمع وترحيل النفايات، وفتح الشوارع، وإزالة الركام، وتسليك خطوط الصرف الصحي.

وذكر أن قطع إمدادات الكهرباء واستهداف مصادر الطاقة زاد من الأعباء الواقعة على البلدية، وجعلها تعيش أزمة حقيقية، مبينًا أن الدمار الكبير الذي تعرضت له مدينة غزة، وخاصة الطرق والبنية التحتية، انعكس بشكل واضح على عملهم.

ووفقًا لمهنا، فإن الدمار أثر على عمليات تزويد المناطق بالمياه بسبب الأضرار الواسعة في الشبكات، وتسبب في طفح مياه الصرف الصحي في الشوارع نتيجة تضرر مساحات واسعة من الشبكة. وأوضح أن الاحتلال دمر 175,000 متر طولي من شبكة الصرف الصحي، و110,000 متر طولي من شبكة المياه.

وأكد أن البلدية لم تتمكن من الوصول إلى الكثير من المناطق لإجراء عمليات الصيانة بسبب توغل جيش الاحتلال الإسرائيلي فيها.

ولفت إلى أنهم يعانون من صعوبة في جمع وترحيل النفايات بسبب النقص الحاد في الوقود والآليات الثقيلة، مما أدى إلى تراكم النفايات في الشوارع والأحياء السكنية المكتظة، وفي محيط المستشفيات ومراكز الإيواء، ليصل حجمها إلى 170,000 طن.

وقال إن تراجع الكادر الوظيفي، الذي اضطر أكثر من 60% منه للنزوح إلى مناطق وسط وجنوب قطاع غزة بفعل العمليات العسكرية في مدينة غزة، أثر على عمل البلدية. كما أشار إلى استهداف طواقم بلدية غزة العاملة ميدانيًا، حيث ارتقى 49 شهيدًا من موظفي بلدية غزة.

وقدّر الناطق باسم البلدية الخسائر التي تعرضت لها حتى نهاية عام 2024م بـ 810 كيلومترات من شبكة الطرق، بالإضافة إلى 63 بئر مياه، و4 خزانات مياه مركزية، و8 محطات ضخ مياه الصرف الصحي، بالإضافة إلى 15,000 متر طولي من خطوط مياه الأمطار، و3 برك لتجميع مياه الأمطار.

وبيّن أن الاحتلال دمر 9 حدائق ومنتزهات، ومشتل البلدية الرئيسي، و133 آلية ومركبة بأحجام مختلفة، و22 مبنى تابعًا للبلدية، و5 مراكز ثقافية ورياضية، و8 أسواق مركزية، بالإضافة إلى 165 مبنى أثريًا.

وأكد مهنا أنهم يعملون على مدار الساعة عبر لجان الطوارئ للتخفيف من حدة الأزمات. وتركزت هذه الجهود على توفير المياه، وإزالة النفايات، ومعالجة شكاوى طفح الصرف الصحي، وتشغيل مضخات المياه العادمة بالحد الأدنى، إضافة إلى فتح الطرق الرئيسية لتسهيل حركة الإسعافات والمركبات.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من حوار