ارتفعت حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى أكثر من أربعين شهيداً، وذلك منذ إعلان اتفاق وقف إطلاق النار في الدوحة مساء أمس. واستمر التصعيد الإسرائيلي على مناطق مختلفة من القطاع، حيث تم استهداف عمارة "المزنر" في مفترق الشعبية وسط مدينة غزة، وتم انتشال جثامني شهيدين من تحت الأنقاض بواسطة طواقم الدفاع المدني.
وفي مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليات نسف لمباني سكنية، مما أسفر عن استشهاد عدد من المواطنين وإصابة آخرين. وفي ذات السياق، تعرضت مناطق عدة شمال غربي مدينة غزة، بما في ذلك سوق الشيخ رضوان وشارع الصفطاوي ودوار الصاروخ بشارع الجلاء، لقصف مدفعي متواصل من قبل قوات الاحتلال، مما أسفر عن إصابة عدد من المدنيين وتدمير العديد من المنازل والمرافق.
كما استهدفت غارة جوية من طائرة مسيرة إسرائيلية غرب مدينة غزة، في وقت تواصل فيه المدفعية الإسرائيلية قصف المناطق الشمالية للمدينة، ما يزيد من حدة التدمير في الأحياء السكنية.
وفي تطور آخر، ارتقى عدد من الشهداء وأصيب عدد من المدنيين في قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية في مخيم النصيرات. بالإضافة إلى ذلك، استهدفت طائرات الاحتلال خيام النازحين في منطقة البصة غرب دير البلح، ما أدى إلى اشتعال النيران فيها وتدميرها بالكامل.
ورغم إعلان وقف إطلاق النار الذي كان قد تم التوصل إليه مساء أمس في العاصمة القطرية الدوحة، فإن الهجمات الجوية والمدفعية لم تتوقف، مما يفاقم الوضع الإنساني المتدهور في القطاع ويزيد من معاناة المدنيين.