أكد الدكتور حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن الصفقة التي تم توقيعها خلال الساعات الماضية تمثل نصرًا عظيمًا للمقاومة الفلسطينية، حيث تلبي جميع مطالب حركة "حماس" والفصائل المسلحة الفلسطينية.
وأضاف نافعة أن هذا النصر جاء نتيجة صمود أسطوري للشعب الفلسطيني، خاصة في قطاع غزة، الذي واجه آلة الحرب الإسرائيلية ببسالة نادرة.
وأشار نافعة إلى أن وقف المجازر والإبادة الجماعية هو إنجاز كبير، لكنه حذر من أن المعركة لم تنته بعد، حيث إن الهدف النهائي يتمثل في تحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل وتحرير فلسطين.
وأكد أن المرحلة القادمة ستكون الأصعب، حيث ستسعى (إسرائيل) والولايات المتحدة إلى استخدام الوسائل السياسية لتحقيق ما عجزت عنه عسكريًا.
وأشاد أستاذ العلوم السياسية بإدارة حركة "حماس" والفصائل الفلسطينية للمرحلة الحالية من الصراع، واصفًا أداءها بـ"النضج السياسي الهائل والإرادة الصلبة".
وأعرب عن ثقته بأن الشعب الفلسطيني سيستمر في طريقه نحو تحقيق أهدافه، رغم العجز العربي على مستوى الحكومات والشعوب.
وتوجه نافعة بالتهنئة للشعب الفلسطيني على هذا النصر، مؤكدًا أن المقاومة هي السبيل الوحيد لتحقيق التحرير الكامل.
ودعا إلى مواصلة الدعم للقضية الفلسطينية حتى تحقيق الدولة الفلسطينية المستقلة بعون الله تعالى.