أكد أحمد ويحمان، رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، على موقف الشعب المغربي الثابت في رفض التطبيع مع الكيان الصهيوني، ودعمه المستمر للقضية الفلسطينية.
وجاء ذلك في في أعقاب العملية البطولية التي نفذها القاضي عبد العزيز الشهيد، والذي أردى خلالها ثلاثة مستوطنين وجرح آخرين، في خطوة اعتبرها ويحمان "تعبيراً عن روح التضحية والدفاع عن الحق".
وأشار ويحمان في تصريح خاص بـ"الرسالة نت"، إلى أن مثل هذه البطولات ليست غريبة على الشعب المغربي، الذي لطالما وقف في الصفوف الأمامية للدفاع عن المقدسات والقضايا العادلة، مستذكراً دور المغاربة البارز أيام صلاح الدين الأيوبي في الدفاع عن المسجد الأقصى.
وأكد أن الشعب المغربي، بكل فئاته، يبقى جندياً مجنداً لحماية العقيدة والأمة، ويرفض كل أشكال العدوان والتطبيع مع المحتل.
وأوضح رئيس المرصد أن القضية الفلسطينية تظل قضية وطنية بامتياز بالنسبة للمغاربة، مؤكداً أن الشعب المغربي "لن يصافح المحتل أبداً، ولن يتنازل عن دعمه للشعب الفلسطيني في نضاله من أجل الحرية والكرامة".
كما شدد على أن التطبيع، الذي وصفه بأنه "فرض بقوة الاستبداد"، لن يمر، وسيبقى الشعب المغربي رافضاً له، على غرار الشعب اليمني الشقيق.
وفي سياق متصل، أشار ويحمان إلى أن المقاومة هي الطريق الوحيد لتحقيق النصر.
وختم البيان بتأكيد أن الشعب المغربي سيظل في مقدمة الصفوف الداعمة للقضية الفلسطينية، رافضاً كل أشكال التطبيع، ومستعداً لمواصلة النضال حتى تحرير كل شبر من الأرض العربية من براثن الاحتلال.