كشف ناشط في العمل الخيري بالشرق الأوسط أن توفير الكرفانات لإيواء المنكوبين المدمرة بيوتهم في قطاع غزة، يواجه معضلة، بسبب طلب الشركات المصرية مبالغ باهظة مقابل توفيرها.
وقال محمد حسنة، مدير مكتب الشرق الأوسط في مؤسسة الخير: "هناك عقبات تؤخر إدخال الكرفانات والخيام رغم وجود تمويل مخصص من بعض الجهات".
وأوضح في منشور على صفحته بموقع فيسبوك أنه على سبيل المثال، تصل تكلفة الكرفان الواحد حوالي 10,500 دولار، حسب ما طلبته الشركات المصرية من الجهات الداعمة، بينما لا تزال العملية مرهونة بإجراءات الشحن والتنسيق.
وأشار إلى أنه لم تسمح (إسرائيل) حتى اللحظة بإدخال الكرفانات إلى قطاع غزة، على الرغم من الحاجة الماسة إليها لإيواء النازحين المتضررين من الأحداث الجارية.
وأكد المصدر أن العدد المخصص لدخول الكرفانات حاليا لا يتجاوز عشر وحدات مخصصة لإدارة معبر رفح فقط، وذلك وفقًا للبروتوكول الإنساني.
وشدد على ضرورة الإسراع في تجهيز هذه الكرفانات لتلبية احتياجات النازحين في ظل استمرار الأزمة. كما شدد على أهمية تكاتف الجهود الدولية والمحلية لتجاوز العقبات اللوجستية والإدارية لضمان توفير الإيواء للمتضررين.
وبحسب الإحصائيات الرسمية للمكتب الإعلامي الحكومي في غزة فإن (161,600) وحدة سكنية دمرها الاحتلال كليا، و(82,000) وحدة سكنية غير صالحة للسكن، و(194,000) وحدة سكنية مدمرة جزئياً.