نعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في بيان لها، بكل آيات العز والإباء، اثنين من قادتها المجاهدين الأبرار الذين ارتقوا في معركة طوفان الأقصى المباركة دفاعًا عن فلسطين وأرضها المباركة. القائدان الشهيدان هما:
- روحي جمال مشتهى "أبو جمال"، عضو المكتب السياسي لحركة حماس
- سامي محمد عودة "أبو خليل"، مسؤول جهاز الأمن العام في الحركة
وجاء في بيان الحركة أن الشهيدين أبو جمال وأبو خليل ارتقيا صامدين في معركة العزة والكرامة، معركة طوفان الأقصى، على أرض غزة الشرفاء، في وقت لا يزال فيه الاحتلال الإسرائيلي يواصل عدوانه. وأكد البيان أن الشهيد أبو جمال قد أمضى سنوات طويلة في خدمة القضية الفلسطينية، حيث بدأ جهاده بتأسيس أجهزة الحركة قبل أن يُسجن من قبل الاحتلال لأكثر من ربع قرن، ليُفرج عنه في صفقة وفاء الأحرار، ويعود بعدها أكثر عزيمة لمواصلة مسيرة المقاومة والجهاد، حتى نال الشهادة.
أما الشهيد أبو خليل، فقد كرس حياته للدفاع عن شعبه ومقاومة الاحتلال، وكان أحد العقول العسكرية التي أفشلت مخططات الاحتلال، حيث عُرف بذكائه وحكمته في المواجهات، ما جعل قادة العدو في حالة تخبط دائم.
وذكرت الحركة في بيانها أن الشهيدين قد التحقا بقافلة الشهداء العظام، وعلى رأسهم الشيخ أحمد ياسين، الذي أحيى روح الجهاد في الأمة، إلى جانب القادة الشهداء إسماعيل هنية، يحيى السنوار، وصالح العاروري.
وأختتمت حركة حماس بيانها بتجديد العهد والبيعة لشعب فلسطين وأمتنا العربية والإسلامية، مؤكدة أن درب الجهاد والمقاومة سيستمر حتى تحقيق النصر ودحر الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.