أكد جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة أن المنخفض الجوي الحالي، المصحوب برياح شديدة وأمطار غزيرة، زاد من تفاقم معاناة النازحين في مختلف مناطق القطاع، حيث يواجه آلاف المواطنين ظروفًا مأساوية بعد عودتهم إلى منازلهم المدمرة أو اضطرارهم للبقاء في خيام تفتقر لأدنى مقومات الحياة.
وأوضح الدفاع المدني في بيان له وصل "الرسالة نت"، اليوم، أن طواقمه، رغم كونها المستجيب الأول لحالات الطوارئ، غير قادرة على تلبية نداءات الاستغاثة من النازحين في الخيام ومراكز الإيواء، في ظل نقص حاد في المعدات والإمكانات اللوجستية اللازمة للتعامل مع الأوضاع.
وأشار البيان إلى أن المنخفض الجوي كشف عن حجم المعاناة الحقيقية للنازحين الذين انتقلوا من "نزوح مؤقت" إلى نزوح دائم، سواء في منازلهم التي عادوا إليها ووجدوها مدمرة أو في الخيام التي أقاموها على الأنقاض.
وطالب الدفاع المدني الجهات المعنية بتوفير مركبات إنقاذ ومضخات كبيرة لسحب مياه الأمطار، بالإضافة إلى معدات إنقاذ ثقيلة للتعامل مع الأضرار الناجمة عن الأحوال الجوية، محذرًا من كارثة إنسانية إذا لم يتم التدخل العاجل.
كما دعا الصحفيين ووسائل الإعلام المحلية والدولية إلى تسليط الضوء على الأوضاع المأساوية التي يعيشها المواطنون في قطاع غزة، وحث المجتمع الدولي على التحرك العاجل لإنهاء معاناة السكان بعد أكثر من 470 يومًا من الحرب المستمرة.