أكد الكاتب والمحلل السياسي ياسين عز الدين، أن قرار رئيس السلطة محمود عباس بإلغاء قوانين رواتب الأسرى وعائلات الشهداء والجرحى يمثل استجابة لمطالب الاحتلال.
وأضاف عز الدين، أن بعد هذه الاستجابة سيطلبون من عباس أن لا يدفع للأسرى من خلال الشؤون الاجتماعية وقطع كل شيء عنهم، وبعدها سيوافق من جديد.
وتابع عز الدين، “ثم سيطلبون منه التأكد من إخراجهم من بيوتهم وإلقائهم في الشوارع، وبعدها سيوافق من جديد”.
وأشار عز الدين، أنه هكذا تتعامل السلطة مع الاحتلال وهكذا عودته، فالهدف الوحيد لهذه السلطة هو الاثبات للاحتلال أنها تصلح كوكيل أمني للاحتلال.
واستنكرت حركة “حماس” قرار رئيس السلطة محمود عباس بإلغاء دفع المخصصات المالية لعائلات الأسرى والشهداء والجرحى، والتخلي عن قضيتهم الوطنية، في الوقت الذي يعمل شعبنا وقوى المقاومة على حفظ حقوق الشهداء وتحرير الأسرى وتوفير حياة كريمة للمحررين.
وأكدت حركة حماس أن هذا التصرف غير وطني ويمثل انفضاضا عن أحد الثوابت الوطنية، داعيا إلى التراجع الفوري عنه، وعدم الرضوخ لضغوط الاحتلال الصهيوني والإدارة الأمريكية.
وتابعت بقولها: “تحويل هذه الفئة الوطنية المجاهدة والتي قدمت أغلى ما تملك من أجل شعبنا وقضيته العادلة، إلى حالات اجتماعية أمرٌ مشين”.
وذكرت أن المطلوب هو تقدير تضحيات الأسرى والجرحى وعائلات الشهداء العظيمة، والثمن الذي دفعوه من أرواحهم والسنوات التي قضوها في سجون الاحتلال، وأن نحافظ على عائلاتهم، بدلا من التخلي عنهم في هذا الظرف المصيري في تاريخ قضيتنا الفلسطينية.