قال المتحدث باسم حركة "حماس" حازم قاسم، إن تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تتناقض مع الاتفاق المبرم بين الأطراف الوسيطة والولايات المتحدة بشأن صفقة تبادل الأسرى.
وكان ترامب قد صرح بعد الإفراج عن ثلاثة أسرى إسرائيليين من غزة يوم السبت، قائلًا: "على إسرائيل اتخاذ قرار بشأن ما ستفعله الساعة 12 ظهرًا، وهو الموعد النهائي المحدد للإفراج عن جميع الرهائن".
وفي تعليقه على هذه التصريحات، قال قاسم: "نأمل أن تبدأ المحادثات الخاصة بالمرحلة الثانية من صفقة التبادل في الأيام القليلة المقبلة". وأضاف أن الولايات المتحدة إذا كانت حريصة على حياة الأسرى، عليها إلزام الاحتلال بالوفاء بالاتفاق.
كما أكد قاسم أن هناك ضمانات لدخول المنازل المتنقلة والمعدات الثقيلة إلى قطاع غزة، مشددًا على أن حماس مستعدة للتعامل مع الاحتلال في حال تنصله من التزاماته في اتفاق وقف إطلاق النار. وأشار إلى أن الحركة على تواصل مستمر مع الوسطاء لإطلاعهم على خروقات الاحتلال.
وفي وقت لاحق، أفرجت كتائب الشهيد عز الدين القسام عن ثلاثة أسرى إسرائيليين، وذلك في إطار تنفيذ الدفعة السادسة من صفقة التبادل بين المقاومة و"إسرائيل"، والتي تم بموجبها أيضًا الإفراج عن 369 أسيرًا فلسطينيًا.
ويأتي هذا الإفراج بعد تأجيل سابق من قبل القسام للإفراج عن الأسرى الإسرائيليين بسبب خروقات الاحتلال للاتفاق. وبعد تدخل الوسطاء وضمان دخول المساعدات والمعدات إلى قطاع غزة، قررت كتائب القسام إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين في الموعد المقرر يوم السبت.