استنكر رئيس بلدية رفح، د. أحمد الصوفي، بشدة استمرار جيش الاحتلال الإسرائيلي في منع المؤسسات الدولية، من أداء دورها الإنساني في محافظة رفح، وتعطيل الجهود الإغاثية لسكان المدينة الذين يعيشون ظروفًا بالغة الصعوبة.
وقال الصوفي في تصريح صحفي اليوم، إن هذه الممارسات تتنافى مع أبسط القوانين والمواثيق الدولية، خاصة في ظل سريان اتفاق وقف إطلاق النار، الذي تواصل قوات الاحتلال اختراقه بشكل صارخ، ضاربة بعرض الحائط كل الالتزامات التي ينص عليها.
وأضاف أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب بالأمس جريمة جديدة بقتل فلسطينيين اثنين بدم بارد أمام مدرسة تتبع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، في انتهاك فاضح للقانون الدولي الإنساني، كما توغلت آليات الاحتلال في وسط المدينة، وأطلقت النار بكثافة تجاه منازل المواطنين، ما أثار حالة من الرعب والخوف بين السكان، لا سيما النساء والأطفال.
وأشار رئيس بلدية رفح إلى أن قوات الاحتلال لم تكتفِ بذلك، بل أقدمت أيضًا على اعتقال مواطنين اثنين بعد استهدافهما بالرصاص، في تصعيد خطير يعكس نوايا الاحتلال في مواصلة اعتداءاته، وعدم التزامه باتفاق وقف إطلاق النار.
وطالب الصوفي الجهات المعنية، وخصوصًا الدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار، بالتحرك العاجل للضغط على الاحتلال وإلزامه بوقف انتهاكاته، والسماح للمؤسسات الدولية والإغاثية بالقيام بمهامها الإنسانية دون قيود أو عراقيل.
واختتم تصريحه قائلًا: “إن صمت المجتمع الدولي على هذه الجرائم يشجّع الاحتلال على مواصلة انتهاكاته"، مُحملًا الاحتلال المسؤولية الكاملة عن التداعيات الكارثية لهذه السياسات الإجرامية بحق سكان رفح.