زقت كتائب الشهيد عز الدين القسام إلى الأمتين العربية والإسلامية شهيدها القسامي القائد/ أيسر عبد الحليم سعدية (السعدي)، الذي ارتقى بعد اشتباكه مع قوة صهيونية حاصرته في الحي الشرقي بمدينة جنين شمال الضفة الغربية.
وأشادت الكتائب؛ بعطاء شهيدها وجهاده ومقاومته، حيث شارك في التخطيط والتنفيذ لعدة عمليات نوعية آلمت المحتل الصهيوني، فيما نجى خلال فترة مطاردته للاحتلال من عدة محاولات اغتيال جبانة.
وأكدت الكتائب أنها على عهدها لأبناء شعبنا الأبيّ وجماهير أمتنا العربية والإسلامية، بأن يبقى مجاهدوها على طريق ذات الشوكة الذي خطه الشهداء بدمائهم الطاهرة، وأن تبقى تجود بدماء أبنائها في سبيل تحرير أرضنا وكنس المحتل منها.
وأعلن جيش الاحتلال عن اغتياله السعدي واحتجاز جثمانه وشاب آخر، واعتقال ثلاثة آخرين بعد أن خاضوا اشتباكات مسلحة مع جنود الاحتلال فجر اليوم في الحي الشرقي في جنين.
ويُعتبر أيسر أحد أبرز المطلوبين لجيش الاحتلال في جنين، حيث نجى من عدة محاولات إغتيال كان آخرها القصف الذي استهدف حارة الدمج قبل شهر ونتج عنه ارتقاء ٦ شبان.
وكان شقيقه الطفل أحمد السعدي وأبناءه عمّهِ نور و تمّام السعدي قد استشهدوا، خلال هذا العدوان بقصف اسرائيلي استهدف الحيّ الشرقي.