أعلن الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، عبد اللطيف القانوع، أن إغلاق جيش الاحتلال الإسرائيلي لطريق صلاح الدين، الطريق الرئيسي الذي يربط جنوب قطاع غزة بمدينة غزة، يمثل انقلابًا تامًا على الاتفاقيات الموقعة، وإمعانًا في تشديد الحصار والخناق على سكان القطاع.
وأكد القانوع أن هذا الإجراء يعكس نية الاحتلال في استمرار سياسة التجويع والإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني، دون أي اعتبار لحرمة شهر رمضان المبارك أو احترام للقوانين الدولية والمواثيق الإنسانية.
وأضاف أن الاحتلال، بدعم أمريكي وصمت دولي، يواصل تدمير الحياة في غزة، متجاهلًا التزاماته بالاتفاق المبرم، مما يفاقم معاناة السكان المدنيين ويزيد من الأوضاع الإنسانية الكارثية.
وأشار القانوع إلى أن حركة حماس ترحب بأي مقترح يستند إلى بدء مفاوضات المرحلة الثانية ووقف دائم للحرب، مشددًا على حرص الحركة على وقف نزيف الدم والتفاعل الإيجابي مع الجهود الدولية التي تسعى لإنهاء العدوان والانسحاب الكامل من القطاع.
واختتم الناطق باسم حماس تصريحه بالقول إن استمرار حالة الحرب في غزة لا يخدم إلا أجندة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، الذي يسعى لتحقيق مكاسب سياسية على حساب أرواح الفلسطينيين، مؤكدًا أن هذا الوضع يهدد حياة الأسرى في غزة ويزيد من تعقيد المشهد الإنساني والسياسي.