ندد مركز حماية الصحفيين الفلسطينيين (PJPC) بأشد العبارات بالغارات الجوية الإسرائيلية التي أسفرت عن استشهاد الصحفيين محمد منصور وحسام شبات في جنوب وشمال قطاع غزة، مؤكدًا أن استهداف الصحفيين وقتلهم عمدًا يُعدّ إضافة جديدة إلى سلسلة طويلة من جرائم الحرب الإسرائيلية وانتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقال المركز في بيان له، إن إسرائيل تواصل تصعيد جرائمها بحق الصحفيين الفلسطينيين، حيث تم قتل صحفيين اثنين في يوم واحد، ليصل إجمالي عدد الصحفيين الذين استُشهدوا منذ بداية العدوان إلى سبعة صحفيين في الشهر الجاري وحده.
وحمّل مركز حماية الصحفيين المجتمع الدولي المسؤولية القانونية والأخلاقية تجاه هذه الجرائم الوحشية التي تُنفّذ دون رادع، مشيرًا إلى أن استهداف الصحفيين في غزة يمثل انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية ومواثيق حقوق الإنسان. وطالب المركز الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المختصة بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف هذه الجرائم ومحاكمة المسؤولين عنها.
وأكد المركز أن الصمت الدولي المشين تجاه ما يتعرض له الصحفيون الفلسطينيون من استهداف وقتل يجب أن ينتهي، مع ضرورة توفير الحماية اللازمة لهم أثناء تأديتهم لواجبهم المهني في تغطية الأحداث الجارية في غزة.