ارتفع عدد الشهداء في الغارات الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة منذ فجر يوم الخميس إلى 20 شهيدًا، وذلك بعد ارتقاء مواطنين اثنين متأثرين بجراحهما.
وأفادت مصادر محلية بأن 11 شهيدًا سقطوا جراء قصف طائرات الاحتلال لمنزل عائلة "البلي" في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، حيث تم انتشال جثامين 7 منهم.
كما استشهد الطفل إلياس محمد أبو طير وأصيب أفراد من أسرته جراء قصف إسرائيلي استهدف منزلًا في بلدة عبسان الكبيرة شرقي مدينة خان يونس. وفي سياق متصل، استشهد شاب برصاص قوات الاحتلال في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.
كما استشهد ستة فلسطينيين وأصيب آخرون فجر اليوم الخميس، جراء قصف إسرائيلي استهدف منزلًا يعود لعائلة الغرباوي في شارع أحمد ياسين بمنطقة الصفطاوي شمال مدينة غزة، في إطار العدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاع لليوم العاشر على التوالي. وأدى القصف إلى تدمير جزئي للمبنى، فيما هرعت فرق الإسعاف لنقل الجرحى إلى المستشفيات.
في الوقت ذاته، أفادت مصادر فلسطينية بأن طائرات الاحتلال الإسرائيلي شنت سلسلة غارات عنيفة على منطقة جباليا البلد شمالي قطاع غزة، استهدفت خلالها الخيم ومراكز الإيواء التي يؤوي فيها النازحون جراء العدوان المستمر. كما قصفت الطائرات الإسرائيلية مخيم نازحين في أرض حلاوة بجباليا البلد، ما أسفر عن وقوع إصابات في صفوف المدنيين.
وفي منطقة المواصي غرب خان يونس، استشهد فلسطيني وأصيب آخرون جراء قصف إسرائيلي استهدف خيمة تؤوي نازحين من مناطق أخرى في القطاع.
من جانب آخر، أكدت وزارة الصحة الفلسطينية في تقريرها، ظهر الأربعاء، أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في 18 مارس/آذار الجاري ارتفعت إلى 830 شهيدًا و1,787 إصابة. أما حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر 2023، فقد بلغت 50,183 شهيدًا و113,828 إصابة.
وفي تطور آخر، استشهد الناطق باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع جراء قصف إسرائيلي استهدف خيمته في منطقة جباليا البلد شمال قطاع غزة، ليضاف إلى قائمة الشهداء الذين سقطوا في هذا العدوان المستمر.
يستمر جيش الاحتلال في تصعيد هجماته على مختلف مناطق قطاع غزة، مستهدفًا المدنيين والبنية التحتية، مما يفاقم من معاناة سكان القطاع، ويجبر العديد منهم على النزوح من مناطق سكنهم.