تتواصل حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال (الإسرائيلي) على قطاع غزة، وسط تصاعد الجرائم والمجازر التي تضاف إلى سجل من الانتهاكات التي تُرتكب في ظل صمت دولي وشراكة أمريكية واضحة.
ووفق آخر الإحصاءات، ارتقى منذ فجر السبت 41 شهيدًا، نتيجة الغارات المتواصلة التي تستهدف المنازل والمناطق السكنية في أنحاء متفرقة من القطاع.
وبذلك، ترتفع الحصيلة الإجمالية للعدوان إلى 54,381 شهيدًا و124,054 مصابًا منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023، بينهم 4,117 شهيدًا و12,013 مصابًا منذ 18 مارس الماضي.
استهداف المنازل والأطقم الطبية
شنت طائرات الاحتلال سلسلة غارات على المناطق الشرقية لمدينة خانيونس، بينما قصفت مدفعية الاحتلال محيط جبل الصوراني شرق حي التفاح شرقي غزة. وأسفرت إحدى الغارات عن استشهاد الطبيب حمدي النجار، زوج الطبيبة آلاء النجار، الذي قضى متأثرًا بجراحه إثر قصف استهدف منزلهم في جنوب خانيونس، ملتحقًا بأبنائه التسعة الذين استشهدوا في القصف نفسه.
وفي سياق استهداف الكوادر الطبية، استشهدت الطبيبة آية مدحت المدهون مع زوجها وجنينها جراء قصف (إسرائيلي) أثناء تقديمها الرعاية الطبية للنازحين في قطاع غزة.
تصاعد الهجمات وتدمير المنازل
أفادت مصادر محلية وطبية بإصابة ثلاثة مواطنين جراء استهداف طائرة مسيرة (إسرائيلية) لمنزل في بلدة جباليا شمال القطاع، في وقت شنت فيه طائرات الاحتلال غارات على شمال غرب خانيونس وحي الزيتون بمدينة غزة.
وفي ظل استمرار هذا التصعيد، تتفاقم الكارثة الإنسانية التي يعيشها القطاع، حيث تواجه الأطقم الطبية والدفاع المدني صعوبة بالغة في الوصول إلى الضحايا بسبب شدة القصف وتدمير البنية التحتية.