ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، مجزرة جديدة شرقي مدينة غزة، عقب استهداف من الطيران الحربي لمنزل مأهول بالسكان، في حي الشجاعية.
وذكرت مصادر محلية وطبية متطابقة، أن 20 مدنيًا ارتقوا شهداء؛ بينهم 4 أطفال، وأصيب نحو 50 مواطنًا مدنيًا؛ غالبيتهم أطفال ونساء، في قصف إسرائيلي جوي استهدف منزلًا لعائلة أبو عمشة قرب مسجد الهواشي في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.
ووفق المتحدث باسم وزارة الصحة بغزة فإن الاحتلال قصف حي الشجاعية بصواريخ ضخمة، واصفا الوضع بالكارثي.
في حين قال المتحدث باسم الدفاع المدني: "قوات الاحتلال استهدفت مربعا سكنيا مكونا من ٨ منازل متلاصقة في حي الشجاعية بمدينة غزة"، مشيرا إلى أن عدد ضحايا القصف الإسرائيلي على حي الشجاعية قد يرتفع إلى 50 شهيدا.
ووفق شهود عيان بالمنطقة فإن عددًا من المنازل في "شارع بغداد" تأثرت بالقصف الجوي الإسرائيلي الذي استهدف منزل "أبو عمشة". موضحة أن مركبات الإسعاف ما زالت تنقل الجرحى من المكان.
وبين سكان محليون أن المنزل مكون من 4 طوابق "دُمّرت بشكل كامل". ولفتت المصادر النظر إلى أن المنطقة التي تعرضت للقصف "مكتظة بشكل كبير جدًا".
ونوه السكان إلى أن محيط المنزل يوجد نقطة شحن للجوالات. بينما أكدوا أن الطواقم ما زالت تعمل في المكان لانتشال عدد من جثامين الشهداء من تحت أنقاض المنزل المدمر.
بدورها، قالت الخدمات الطبية، إن طواقمها بمحافظة غزة نقلت عددًا من الشهداء والمصابين، من استهداف منزل "آل أبو عمشة"، في حي الشجاعية. منوهة: "ولا يزال الحدث قائما".
وتُواصل قوات الاحتلال، لليوم الـ 24 تواليًا، استئناف عدوانها على قطاع غزة عبر القصف الجوي والمدفعي لمنازل المواطنين المأهولة ومراكز الإيواء وخيام النازحين، بعد خرق اتفاق وقف إطلاق النار.
وبلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ استئناف حرب الإبادة الجماعية في 18 مارس/ آذار الماضي، ألفًا و449 شهيدًا، و3 آلاف و647 مصابًا.