استعراض تجارب مريرة لواقع الصحفيين الأسرى ودعوات لتعزيز التضامن معهم

الصحافيين الأسرى
الصحافيين الأسرى

الرسالة نت

عبد العال: الاحتلال يعتبر الصحافة تهمة وينظر إليها كتهديد لأمنه!

شقورة: الصحفيون يدفعون فاتورة باهظة لأنهم يفضحون جرائم الاحتلال!

السكافي: سلطات الاحتلال صنّفت الصحفيين المعتقلين كمقاتلين غير شرعيين!

ياسين: اعتقال أكثر من 100 صحفي منذ السابع من أكتوبر 2023!

 

سلّط منتدى الإعلاميين الفلسطينيين الضوء على معاناة الصحفيين الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، عبر استعراض شهادات حية لتجاربهم المريرة خلف القضبان، مشيراً إلى اعتقال أكثر من 100 صحفي منذ السابع من أكتوبر 2023. ودعا المنتدى إلى إطلاق أكبر حملة تضامن مع الصحفيين الفلسطينيين في ظل الاستهداف الإسرائيلي المتعمد لهم.

وبمناسبة يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف السابع عشر من أبريل، عقد المنتدى لقاءً تحت عنوان "واقع الصحفيين الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي.. تجارب مريرة!"، قدّم خلاله شهادات حية من الأسير المحرر الصحفي خضر عبد العال والأسير المحرر الصحفي أحمد شقورة، إضافة إلى مداخلات من مدير مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان في غزة علاء السكافي، ومدير منتدى الإعلاميين الفلسطينيين محمد ياسين.


الصحافة تهمة!

تناول الصحفي خضر عبد العال، الذي يعمل "فريلانسر" مع عدة جهات محلية ودولية، تجربته الشخصية وظروف اعتقاله، والتحديات التي واجهها وزملاؤه داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي. وقال عبد العال:

"اعتقلت لمدة عام تقريباً، وخلال التحقيق تم استجوابي حول الجهات التي أعمل معها. مجرد العمل في الصحافة يُعتبر تهمة لدى الاحتلال بزعم أنها تهدد أمن (إسرائيل)".

وأضاف أن سلطات الاحتلال استخدمت شتى أشكال التعذيب ضد الصحفيين، مثل الشبح والضرب بالعصي، لمجرد كشفهم جرائم الاحتلال. وأوضح:

"جميع الصحفيين الأسرى الذين كانوا معي تعرّضوا للتعذيب. عملنا الصحفي واضح ويتمثل في نقل الأخبار وكشف الحقائق ومعاناة شعبنا".

دعا عبد العال المؤسسات الحقوقية الدولية للتحرك لضمان حقوق الصحفيين الأسرى ومنع تعذيبهم، منتقداً في الوقت ذاته ضعف الدعم المقدم للصحفيين المحررين من الجهات المعنية بعد الإفراج عنهم.


نقل الحقيقة جريمة!

من جهته، تساءل الصحفي المحرر أحمد شقورة من وكالة فلسطين اليوم:

"أي قانون يسمح باعتقال الصحفي لأنه نقل الحقيقة؟ وأي دولة تدّعي أنها دولة قانون وحريات بينما تستهدف الصحفيين؟".

وأكد أن الصحفيين الفلسطينيين يدفعون ثمناً باهظاً لالتزامهم بمسؤولية الكلمة التي تفضح جرائم الاحتلال وتنقل معاناة الشعب الفلسطيني إلى العالم. وأوضح:

"تعرضنا للتنكيل بشكل دائم بسبب نقلنا الحقيقة، ويجب على وسائل الإعلام تسليط الضوء على معاناة الصحفيين الأسرى".


انتهاكات بالجملة

أوضح علاء السكافي، مدير مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، أن الاحتلال ينتهك بوضوح مبادئ القانون الدولي الإنساني باعتقال الصحفيين. وأشار إلى أن الاحتلال يمارس الاعتقال التعسفي، الإخفاء القسري، والتصنيف غير القانوني للصحفيين كمقاتلين غير شرعيين.

وأضاف السكافي:

"جميع الاتفاقيات الدولية، بما فيها اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 وقرارات مجلس الأمن مثل القرار 1738 لعام 2006، تضمن حماية الصحفيين. ومع ذلك، يواصل الاحتلال تجاوز القوانين وانتهاك حقوقهم بشكل منهجي".


أعلى معدل اعتقال

من جانبه، أشار مدير منتدى الإعلاميين الفلسطينيين محمد ياسين إلى أن أكثر من 60 صحفياً يقبعون في سجون الاحتلال حالياً، وهو أعلى معدل اعتقال للصحفيين منذ سنوات. وأضاف:

"يتعرض الصحفيون لأبشع الانتهاكات، بما فيها الإخفاء القسري كما حدث مع الزميلين نضال الوحيدي وهيثم عبد الواحد منذ أكتوبر 2023".

ودعا ياسين المؤسسات الحقوقية الدولية للتحرك العاجل للإفراج عن الصحفيين وضمان سلامتهم، مطالباً الصحفيين حول العالم بالعمل على فضح ممارسات الاحتلال وإطلاق حملات تضامن معهم.

وأكد ياسين:

"اعتقال الصحفيين لن يثنيهم عن أداء واجبهم المهني، وسيستمر الصحفيون الفلسطينيون في نقل الحقيقة وكشف جرائم الاحتلال".

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من سياسي