قيادي بفتح: اجتماع المركزي يمثل عصابة تختطف القرار الفلسطيني

الرسالة نت - غزة

صرّح فخري البرغوثي، عضو المجلس الثوري في حركة "فتح"، أن الاجتماع الأخير للمجلس المركزي لا يُمثل الشعب الفلسطيني، بل يُمثّل "عصابة تختطف القرار الوطني وتدير المشهد بعيدًا عن إرادة الجماهير".

وأكد البرغوثي لـ"الرسالة نت"، أن استمرار هذا النهج سيؤدي إلى مزيد من الانقسام والضياع السياسي، مشددًا على أن "ما يحدث في غزة، وجنين، وطولكرم، لا يقابل بأي رد فعل يُذكر، وكأن القيادة غائبة عن نبض الشارع الفلسطيني".

وأضاف: "القيادة التي لا تحظى برضى الشعب ولا تهتم بقضاياه لا يمكن أن تمثله".

وفي انتقاده الشديد للواقع السياسي الراهن، قال البرغوثي: "الوضع السياسي ممزق ولا توجد مراجعة شخصية، وكل ذلك على حساب شعبنا. أقول للرئيس عباس، يجب أن تنظروا لشعبنا من منطلق وطني وأخلاقي، وليس من منظور مصلحي هدفه فقط الحفاظ على الكرسي".

وأشار إلى أن حسين الشيخ "سيأتي مغتصبًا للقرار"، إذا استمرت الأمور على هذا النحو من تغييب المؤسسات الشرعية، محذرًا من أن هذا النهج يُضعف من دور منظمة التحرير ويفقدها شرعيتها أمام الشعب.

ودعا البرغوثي الشعب الفلسطيني إلى استعادة وعيه السياسي، مستحضرًا دور الزعيم الراحل ياسر عرفات الذي قال إنه "كان دائمًا سابقًا لقيادته في المواقف الوطنية والدفاع عن حقوق شعبه".

وختم قائلاً: "أدعو كل القوى السياسية والفصائل إلى أن تعلن صراحةً أن هذه القرارات لا تمثل منظمة التحرير ولا تمثل شعبنا الفلسطيني إطلاقًا".

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من حوار