الإعلام الحكومي: مجزرة مدرسة "أبو هميسة" امتدادٌ لجريمة الإبادة الجماعية بحق المدنيين

الرسالة نت - غزة

ذكر المكتب الاعلامي الحكومي، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكب  مجزرة مروّعة راح ضحيتها 22 شهيداً و52 جريحاً، إثر قصفه مدرسة أبو هميسة في مخيم البريج وسط قطاع غزة، والتي كانت تؤوي آلاف النازحين الفارين من القصف المستمر.

وأكد في بيان صحفي تنقله "الرسالة نت" أن هذه الجريمة تُعد امتداداً لجرائم الإبادة الجماعية التي يواصل الاحتلال ارتكابها بحق الشعب الفلسطيني للشهر التاسع عشر على التوالي، في ظل صمت دولي وتواطؤ من بعض القوى العالمية.

وأوضح المكتب الإعلامي الحكومي أن مدرسة أبو هميسة ليست سوى واحدة من بين 234 مركز إيواء تم استهدافها حتى الآن، في خرق صارخ للقوانين الدولية والإنسانية، مما يكشف عن تعمّد واضح في استهداف المدنيين الأبرياء.

يأتي هذا التصعيد الخطير في ظل الانهيار الكامل للمنظومة الصحية في القطاع، بعد تدمير معظم المستشفيات، ومنع إدخال الوقود والمستلزمات الطبية، وسط ضغط هائل على الطواقم الطبية التي تعمل في ظروف بالغة الصعوبة.

وأكد المكتب أن هذه الجريمة تُضاف إلى سلسلة من الانتهاكات المتواصلة، محملاً الاحتلال الإسرائيلي، والإدارة الأمريكية، والمملكة المتحدة، وألمانيا، وفرنسا، وكافة الدول الداعمة له، المسؤولية الكاملة عن استمرار الجرائم ضد المدنيين في غزة.

ودعا المكتب الإعلامي الحكومي المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، وكافة منظمات حقوق الإنسان، إلى التحرك الفوري والعاجل لوقف حرب الإبادة الجماعية، وإنهاء شلال الدم المتدفق في قطاع غزة.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من سياسي