استنكرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في بيان لها المجزرة الوحشية التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي، بعد استهدافه تجمعاً كبيراً للمواطنين في مطعم مزدحم وسط مدينة غزة، مما أسفر عن استشهاد عشرات المدنيين وإصابة آخرين، بينهم نساء وأطفال.
وأوضحت الحركة أن هذا الهجوم يأتي ضمن سلسلة من الاعتداءات الإجرامية التي تستهدف المدنيين الأبرياء في قطاع غزة بشكل ممنهج، من مراكز الإيواء والنزوح إلى نقاط توزيع الطعام، في إطار سياسة إبادة جماعية تهدف إلى إيقاع أكبر عدد من الضحايا وكسر إرادة الشعب الفلسطيني.
وطالبت الحركة بتحرك دولي عاجل وجاد لوقف جرائم الاحتلال المتواصلة، داعية إلى محاسبة قادة الاحتلال كمجرمي حرب أمام المحاكم الدولية، ومشددة على أن استمرار هذه الاعتداءات يعكس سياسة إرهابية ممنهجة تمارسها حكومة الاحتلال.
كما دعت حماس جماهير الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى تكثيف الحراك الشعبي والضغط على المجتمع الدولي للتحرك الفوري لردع الاحتلال، ورفض سياسة القتل الجماعي والتجويع التي تستهدف الشعب الفلسطيني المحاصر في غزة.
تأتي هذه المجزرة في وقت يواجه فيه سكان القطاع أوضاعاً إنسانية كارثية جراء الحصار الخانق والعدوان المستمر، وسط صمت دولي يثير تساؤلات حول مسؤولية المجتمع الدولي في حماية المدنيين ووضع حد لجرائم الاحتلال.