الجماعة الإسلامية للرسالة:

الوضع في لبنان حساس.. وعلى عباس أن يتصرف كرئيس للسلطة لا كزعيم لحركة فتح

د.بسام حمود
د.بسام حمود

الرسالة نت- خاص

حذّر الدكتور بسام حمود، نائب رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية في لبنان، من خطورة المرحلة التي يمر بها لبنان في ظل استمرار العدوان الصهيوني وتواطؤ الجهات الدولية الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار، معتبراً أن هذه الجهات فشلت في إلزام الاحتلال بتطبيق بنود الاتفاق، مما يزيد من هشاشة الوضع الأمني والسياسي.

وفي تصريح خاص لصحيفة "الرسالة"، أشار حمود إلى ما وصفه بـ"الهيمنة السياسية" للإدارة الأمريكية على الساحة اللبنانية من خلال تدخلاتها المباشرة، مما يضعف القرار السيادي الوطني.

وتطرق حمود إلى زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى لبنان، مشيراً إلى أن "توقيت الزيارة حساس للغاية"، محذراً من أن تكون الزيارة سببًا في تعقيد الأوضاع، لا سيما في ما يتعلق بملف السلاح داخل المخيمات الفلسطينية.

وأكد حمود على حق الدولة اللبنانية في فرض سيادتها على كامل أراضيها، بما يشمل المخيمات الفلسطينية، لكنه شدد على ضرورة معالجة هذا الملف بحكمة ووسائل سياسية نظراً لحساسيته البالغة.

كما دعا حمود الرئيس عباس إلى التصرف كرئيس للسلطة الفلسطينية وليس كزعيم لحركة فتح، محذرًا من استغلال زيارته لتصفية حسابات داخلية أو تأجيج التوترات بين القوى الفلسطينية، مشددًا على أن الظروف الراهنة تتطلب التكاتف بعيدًا عن المزايدات السياسية.

وختم حمود تصريحه بالتأكيد على ضرورة منح اللاجئين الفلسطينيين في لبنان حقوقهم السياسية والمدنية والاجتماعية، داعيًا إلى إطلاق حوار جدي بين الدولة اللبنانية والقوى الفلسطينية للوصول إلى حل شامل يحفظ سيادة لبنان وحقوق اللاجئين الفلسطينيين.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من سياسي