صرّح الخبير في الاقتصاد المصري، أحمد خطاب، بأن الغاز الطبيعي بات يُستخدم كأداة ضغط استراتيجية في المنطقة من طرف دولة الاحتلال، مؤكدًا أن مصر تمر حاليًا بفترة من التراجع المؤقت في إنتاج الغاز نتيجة أعمال الصيانة في عدد من الحقول، إلى جانب تأخر بعض الواردات الغازية الجديدة التي كانت من المفترض أن تعزز المخزون الاستراتيجي.
وأوضح خطاب لـ"الرسالة نت"، أن "الغاز الطبيعي يدخل في كل تفاصيل الحياة اليومية والصناعات الكبرى في مصر، بدءًا من إنتاج الكهرباء وحتى صناعات الأسمنت"، مشيرًا إلى وجود ضغط كبير على البنية التحتية نتيجة الطلب المتزايد في الوقت الراهن.
وأضاف أن مصر لن تقف مكتوفة الأيدي، بل تسعى لتعويض الفجوة في الواردات من خلال استيراد الغاز من دول أخرى مثل روسيا، معتبرًا أن هذا التحرك ضروري خاصة في ظل التحديات الجيوسياسية في المنطقة.
كما لمّح إلى أن تحسّن العلاقات المصرية القطرية قد يُسهم بشكل إيجابي في تأمين إمدادات إضافية من الغاز الطبيعي، وهو ما قد يساهم في تعويض النقص الناتج عن تقليص الحصة الإسرائيلية من الغاز المصدر إلى مصر.
واختتم الخبير الاقتصادي تصريحه بالتأكيد على أن "زيادة التبادل العربي – العربي هو الخيار الأمثل لمصر حاليًا، بدلًا من الاعتماد على دول معادية أو متقلبة في مواقفها السياسية."