إيران تؤكد تمسكها بحقها النووي وتعلن جاهزيتها لأي مواجهة عسكرية

إيران تؤكد تمسكها بحقها النووي وتعلن جاهزيتها لأي مواجهة عسكرية
إيران تؤكد تمسكها بحقها النووي وتعلن جاهزيتها لأي مواجهة عسكرية

الرسالة نت

أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أن بلاده لن تخضع للضغوط الدولية فيما يتعلق ببرنامجها النووي، مشددًا على أن المحادثات مع الولايات المتحدة تجري وفق توجيهات قائد الثورة الإسلامية، وبما يضمن عدم المساس بحق إيران في تطوير أبحاثها النووية لأغراض سلمية.

وقال بزشكيان في تصريحات مساء الأربعاء: "لن نقبل أن نخفض أبحاثنا إلى الصفر، ثم ننتظر موافقة الآخرين للحصول على المواد النووية اللازمة للصناعة والطب والزراعة"، مؤكدًا أن بلاده ترفض أي مطالب بتفكيك بنيتها النووية بالكامل. وأشار إلى أن "سياسة إيران واضحة بعدم تصنيع قنبلة نووية"، تماشيًا مع التوجيهات العليا للقيادة الإيرانية.

جاهزية عسكرية وتحذيرات من الحرس الثوري
في السياق ذاته، شدد قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي على أن بلاده "جاهزة ومستعدة لأي سيناريوهات عسكرية مهما كانت مستواها"، محذرًا من أن أي أخطاء قد يرتكبها الخصوم ستجعلهم عبرة للتاريخ.

وأضاف سلامي: "نعيش منذ سنوات في قلب حرب شاملة، خاصة على المستوى الاقتصادي، حيث يسعى العدو لإغلاق جميع الأبواب أمامنا". وأكد أن إيران تواجه تهديدات دائمة لكنها مستعدة للرد بقوة على أي خطوات عدائية.

تحذير من تصعيد التوترات
نقلت مصادر دبلوماسية أن دولة صديقة لإيران حذرت طهران من احتمالية شنّ ضربة عسكرية ضدها، وسط تصاعد التوترات في المنطقة. وأشار مسؤول إيراني إلى أن هذه التوترات تهدف للضغط على طهران لتغيير موقفها في المحادثات النووية المرتقبة مع واشنطن.

محادثات في مسقط
أعلن وزير خارجية سلطنة عُمان، بدر البوسعيدي، أن الجولة السادسة من المحادثات الإيرانية-الأميركية ستعقد الأحد المقبل في العاصمة العمانية، مسقط. وتأتي هذه الجولة ضمن سلسلة محاولات لإحياء المفاوضات النووية التي توقفت بعد انسحاب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب من الاتفاق النووي عام 2018.

وبحسب تقارير إعلامية، فإن المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف سيجتمع في مسقط مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لبحث الرد الإيراني على مقترحات بشأن مستقبل البرنامج النووي.

تهديدات متبادلة واستعدادات عسكرية
هدد وزير الدفاع الإيراني، العميد عزيز نصير زاده، أمس الأربعاء، باستهداف قواعد أميركية في المنطقة إذا فشلت المحادثات النووية أو اندلع صراع مع واشنطن. وفي المقابل، أكد مسؤولون أميركيون أن إدارة ترامب تعارض أي تصعيد عسكري حاليًا، مع الإشارة إلى وجود فرصة لإعادة التفاوض على اتفاق نووي جديد.

تأتي هذه التطورات في ظل أزمة متصاعدة بين طهران وواشنطن، حيث تُجرى المباحثات وسط بيئة مشحونة بالتوتر والتهديدات المتبادلة

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من دولي