في لحظة بدا فيها أن التوتر قد بلغ ذروته، جاء الهجوم الأميركي على منشآت إيران النووية كشرارة جديدة تشعل هشيم الشرق الأوسط. القنابل الخارقة للتحصينات ضربت قلب البرنامج النووي الإيراني، وسط احتفاء إسرائيلي غير مسبوق، وتلويحات أميركية بـ”ضربات أكبر إن لم تصنع إيران السلام”.
الرسائل واضحة… لكن الرد الإيراني لا يزال غامضًا، وما بين ضبط النفس والانفجار، تتعدد السيناريوهات:
🔹 السيناريو الأول: رد إيراني مدروس
رغم التصعيد في خطاب طهران واتهام واشنطن بانتهاك القانون الدولي، قد تختار إيران ردًا محسوبًا لا يفجر حربًا شاملة، بل يهدف إلى حفظ ماء الوجه وإبقاء المبادرة بيدها، عبر:
• استهداف قواعد أميركية في العراق أو سوريا.
• تفعيل الساحات المتحالفة، خاصة في العراق واليمن.
• تحريك الملف في مجلس الأمن والمنظمات الدولية.
🔹 السيناريو الثاني: انفجار إقليمي شامل
ردٌّ واسع النطاق سيقود إلى حرب متعددة الجبهات، تشمل:
• ضرب الملاحة في الخليج وتهديد مضيق هرمز.
• تدخل حزب الله من الشمال الفلسطيني.
• إطلاق صواريخ من اليمن نحو أهداف خليجية وإسرائيلية.
لكن هذا السيناريو محفوف بكلفة استراتيجية كبرى على طهران والمنطقة برمّتها.
🔹 السيناريو الثالث: ضغط دولي لاحتواء التصعيد
بعد “رسالة الردع” التي وجهتها واشنطن، قد يسعى المجتمع الدولي إلى فرملة التصعيد عبر:
• استئناف المفاوضات النووية على أساس جديد.
• دخول وسطاء دوليين (الصين – الاتحاد الأوروبي) على الخط.
• تهدئة إعلامية وفتح قنوات خلفية لتفادي الانفجار
اي من هذه السيناريوهات باعتقادكم الاكثر ترجيحا؟