أعلنت "رادع"، الجهة الأمنية الميدانية التابعة لأمن المقاومة، عن شروعها في تنفيذ سلسلة من الإجراءات الميدانية الحازمة ضد بؤر الفلتان والتواطؤ العشائري، وذلك في إطار خطة أمنية شاملة تهدف إلى تعزيز الاستقرار وحماية الجبهة الداخلية.
وأكدت "رادع" في بيان لها، أن الإجراءات طالت عددًا من المخاتير والشخصيات العشائرية التي ثبت تواطؤ بعض أبنائها مع مشاريع التخريب والتستر على عصابات الفلتان والفوضى، مشيرة إلى أن هذه الخطوة جاءت بتوجيه مباشر من قيادة أمن المقاومة.
وأضاف البيان أن العشرات من المتورطين في جرائم أمنية قاموا بتسليم أنفسهم طوعًا إلى أمن المقاومة، في ظل الحديث عن تهدئة محتملة، وبعد أن تخلّى عنهم الاحتلال، وأيقنوا أن لا ملاذ آمن لهم. وقد جرى التعامل مع هذه الحالات وتسويتها بعيدًا عن الأضواء، بما يضمن تحقيق الاستقرار والحفاظ على المصلحة الوطنية.
وأوضحت "رادع" أنها أعدّت خطة ميدانية متكاملة للتعامل مع ما تبقّى من العصابات الإجرامية، مؤكدة أن ما سيجري تنفيذه على الأرض في الأيام المقبلة سيكون أبلغ من أي بيان.
وختم البيان بالتأكيد على أن يد العدالة ستطال كل من تآمر على أمن الشعب الفلسطيني، وأن كل من تورّط في زعزعة الاستقرار سيُحاسب، دون اعتبار للزمان أو المكان.