اعترضت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الأحد، سفينة "حنظلة" التابعة لائتلاف أسطول الحرية، خلال إبحارها في المياه الدولية نحو قطاع غزة، بهدف كسر الحصار المفروض منذ أكثر من 17 عامًا.
وأفاد "ائتلاف أسطول الحرية لكسر الحصار عن غزة" في بيان له، أن قوات الاحتلال اقتحمت السفينة بعنف واختطفت 21 ناشطًا كانوا على متنها، يمثلون 12 دولة من بينها: أستراليا، الولايات المتحدة، فرنسا، إيطاليا، تركيا، ماليزيا، النرويج، السويد، كندا، إسبانيا، بالإضافة إلى ممثلين من فلسطين المحتلة.
وأشار البيان إلى أن من بين المختطَفين برلمانيون وصحفيون ومحامون ونشطاء بيئيون وعمال، وكانوا في مهمة إنسانية سلمية لإيصال مساعدات طارئة إلى غزة، شملت حليب أطفال، حفاضات، أغذية، وأدوية، ضمن مهمة إنسانية مباشرة لتخفيف المجاعة والانهيار الطبي في القطاع.
وحمّل الائتلاف الاحتلال مسؤولية سلامة الركاب، مندداً بانتهاكه لأوامر محكمة العدل الدولية التي دعت لتسهيل إيصال المساعدات إلى غزة، واعتبر ما جرى "جريمة قرصنة وانتهاكًا صارخًا للقانون البحري الدولي".
بدورها، أدانت حركة المقاومة الإسلامية حماس بشدة هذا الاعتداء، مؤكدة أن اعتراض السفينة في عرض البحر يُعد جريمة إرهاب منظم وقرصنة بحرية تعكس طبيعة الاحتلال العدوانية.
وفي بيان صحفي لها، حيّت الحركة شجاعة المتضامنين الدوليين، ودعت لاستمرار محاولات كسر الحصار عبر القوافل البحرية والبرية حتى إنهاء الحصار الظالم المفروض على أكثر من 2.4 مليون فلسطيني.
من جهته، قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن "اقتحام سفينة حنظلة أثناء إبحارها في المياه الدولية جريمة سافرة بحق المدنيين والمؤسسات الإنسانية"، مشيرًا إلى أن الاحتلال "يتصرف كقوة بلطجة خارج القانون، ويستهدف كل مبادرة تسعى لنجدة غزة".
وطالب المكتب، في بيانه، الأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية والدولية بضرورة اتخاذ موقف عاجل وفاعل لحماية القوافل الإنسانية والمتضامنين من ممارسات الاحتلال، والعمل على كسر الحصار المفروض على القطاع منذ سنوات.