أنصار الله للرسالة: نحذر العدو من الالتفات أو المراوغة باتفاق التهدئة

الرسالة نت- محمود هنية

 

 

أكد خزام الأسد، عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله في اليمن، أن المعيار الحقيقي لأي اتفاق يجب أن يكون في وقف العدوان الصهيوني الأمريكي، ورفع الحصار، وفتح المعابر، والإفراج عن الأسرى، وانسحاب قوات الاحتلال من قطاع غزة، محذرًا في الوقت ذاته من أي محاولة للالتفاف أو المراوغة من قبل العدو الصهيوني.

وقال الأسد في تصريح خاص بـ"الرسالة نت"، أن جوهر القضية الفلسطينية لا يكمن في جولات القتال أو اتفاقات وقف إطلاق النار، بل في استمرار الاحتلال الصهيوني الجاثم على أرض فلسطين، والمدعوم من الولايات المتحدة والدول الغربية، والمتواطئ معه بعض الأنظمة العربية التي تشرعن وجوده وتغطي جرائمه بحق الشعب الفلسطيني.

ونوه بأن الشعب اليمني يتابع باهتمام ما أُعلن من اتفاق بين فصائل المقاومة الفلسطينية بقيادة حركة حماس والكيان الصهيوني، انطلاقًا من موقفه الثابت في نصرة القضية الفلسطينية، ومساندة مظلومية أهل غزة الذين واجهوا العدوان والحصار بصبرٍ وإيمانٍ وثباتٍ أسطوري.

وتوجه بالتحية للوفد المفاوض للمقاومة الفلسطينية على جهوده المخلصة في الدفاع عن قضية شعبه، وسعيه الصادق لرفع المعاناة عن أبناء غزة الذين دفعوا ثمنًا باهظًا في مواجهة آلة الحرب الإسرائيلية.

كما ثمّن صمود وتضحيات المقاومة الفلسطينية والجبهات المساندة في محور الجهاد والمقاومة، مشيدًا بثبات سكان غزة الأحرار الذين ضربوا أروع الأمثلة في الصبر والعزة والكرامة.

واختتم الأسد تصريحه بالتأكيد على أن موقف اليمن المبدئي ثابت في دعم الشعب الفلسطيني وحقه المشروع في التحرير الكامل واستعادة كرامته وسيادته على كامل التراب الوطني الفلسطيني.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من سياسي