أصدرت قيادة أمن المقاومة بياناً عاجلاً دعت فيه أبناء الشعب إلى التعاون لتسليم المقدرات العسكرية والمخلفات الحربية المتبقية عقب انسحاب قوات العدو من بعض المواقع في قطاع غزة، وذلك حفاظاً على سلامة المدنيين واستقرار الجبهة الداخلية.
وقال البيان إن الحملة تُنفَّذ بالتنسيق والمشاركة مع الأجهزة الأمنية الحكومية بهدف جمع الأسلحة والذخائر والعبوات والصواريخ وكل ما يرد في عداد المخلفات والمقدرات الفنية واللوجستية، مؤكداً أن وجود مثل هذه المواد يمثل خطراً كبيراً على المجتمع ويمكن أن يؤدي إلى حوادث عرضية.
وأوضح البيان أن على من يتوفر لديه أي مقدرات أو يعرف أماكن تخزينها «التبليغ الفوري أو تسليمها» عبر أقرب نقطة أمنية أو إلى قائد في المقاومة، أو عبر قناة الـ«مراسلة الحارس» الآمنة، مشدداً على أن هذا الإجراء يأتي لإخلاء المسؤولية القانونية والثورية وحماية المدنيين.
وأضافت قيادة أمن المقاومة أن الحملة تهدف أيضاً إلى ترسيخ الأمن المجتمعي وإيقاف أي ممارسات لعابثين أو خارجين عن القانون قد تهدد السلم الأهلي أو تستثمر في مكاسب غير مشروعة على حساب المواطنين.
وجاء في البيان: «شعبنا هو درع المقاومة وسندها المتين — بتعاونكم سنعيد جبهتنا الداخلية آمنة ومستقرة». وختم البيان بالدعوة إلى «التحلي بالمسؤولية الوطنية والتعاون الفوري مع نقاط الأمن والمراكز المعلنة».