أظهر استطلاع جديد لصحيفة "معاريف" أن غالبية الإسرائيليين يدعمون تشكيل لجنة تحقيق رسمية لتقصي أحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، في مؤشر جديد على اتساع الفجوة بين الرأي العام والحكومة الإسرائيلية بشأن إدارة تلك الأحداث وتداعياتها.
وبحسب نتائج الاستطلاع، قال 67% من المستطلعة آراؤهم إنهم يؤيدون تشكيل لجنة تحقيق رسمية تُعيَّن من قبل رئيس المحكمة العليا، بينما عارض 23% هذه الخطوة، في حين قال 10% إنهم غير متأكدين.
ويأتي هذا الموقف الشعبي المتزايد رغم رفض الحكومة الإسرائيلية، برئاسة بنيامين نتنياهو، تشكيل لجنة تحقيق مستقلة، وسط انتقادات واسعة من مسؤولين أمنيين وعسكريين وسياسيين. ويؤكد هؤلاء أن الهجوم الذي وقع في 7 أكتوبر شكّل فشلًا استخباريًا وعسكريًا وسياسيًا مركّبًا، يستوجب مساءلة رسمية وشاملة.
ويرى مراقبون أن نتائج الاستطلاع تعكس تنامي الضغط الشعبي داخل إسرائيل لفتح ملف الإخفاقات التي سبقت الهجوم وما تلاه من تطورات، في ظل تزايد الاتهامات للحكومة بمحاولة تعطيل أي مسار قد يُحمّلها المسؤولية.