أكد المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى حصوله على معلومات موثقة تؤكد استخدام سلطات الاحتلال الإسرائيلي المعتقلة الفلسطينية الممرضة آلاء مروان الهمص كأداة للضغط والابتزاز.
وأوضح المركز أن العملية تهدف إلى إجبار والدها الدكتور مروان الهمص على تقديم أقوال واعترافات تخدم رواية الاحتلال في قضايا معينة.
وأشار المركز إلى أن السلوك الإسرائيلي في استخدام ذوي الأسرى والمعتقلين كرهائن وأدوات ابتزاز وضغط وترهيب يعكس مستوى الانحطاط والتخبط الذي وصلت إليه الأجهزة الأمنية والعسكرية والسياسية الإسرائيلية.
ولفت إلى أن حادثة اختطاف الممرضة آلاء الهمص لم تستدعي موقفًا واحدًا من المجتمع الدولي، ومن قبلها عملية اختطاف والدها من مكان عمله.
وأكد المركز أن ما يمارس بحق هذه العائلة يؤكد مجددًا أن الاحتلال ماضٍ في استخدام أسلوب العصابات ولغة العربدة وشريعة الغاب في التعامل مع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين.
ودعا المركز إلى الكشف الفوري عن مكان احتجاز واختطاف الممرضة آلاء الهمص ووالدها، والمطالبة بالإفراج الفوري عنهما.