فنزويلا مباشر.. ضربات تستهدف كراكاس ومادورو يعلن الطوارئ

الرسالة نت - وكالات

دوت أصوات انفجارات مع تحليق طائرات حربية وتصاعد أعمدة الدخان بعد قصف أمريكي وسط العاصمة الفنزويلية كاراكاس.

وأكدت وكالة رويترز انقطاع التيار الكهربائي عن منطقة قريبة من قاعدة عسكرية جنوب العاصمة، دون صدور تعليق رسمي فوري من السلطات الفنزويلية.

وأكد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في أول تصريح صحفي " إنهم يقومون في الوقت الحالي بقصف كراكاس وهذا تنبيه للعالم بأسره لقد هاجموا فنزويلا".

واضاف " إنهم يقصفوننا بالصواريخ يجب أن تجتمع منظمة الدول الأميركية والأمم المتحدة فوراً".

وذكرت وكالة أسوشيتد برس أن 7 انفجارات على الأقل ،سمعت في العاصمة الفنزويلية كاراكاس.

ونقلت تقارير صحفية عن استهداف منزل وزير الدفاع الفنزويلي ومنازل قادة عسكريين، و أن الانفجارات وقعت في مناطق متباعدة في العاصمة الفنزويلية كاراكاس.

وأظهرت مشاهد تصاعد ألسنة اللهب من بعض المناطق في كاراكاس، مع ترقب للكشف عن المواقع المستهدفة.

وقالت وسائل إعلام فنزويلية إن القصف استهدف منطقة ميرافلوريس في العاصمة، والتي دوّت فيها صفارات الإنذار.

وأظهرت مشاهد تحليق الطائرات الحربية على علو منخفض، مع ترجيح لوجود عملية برية محدودة، بحسب وسائل إعلام فنزويلية.

وأعلن وزير الخارجية الفنزويلي أن الرئيس الفنزويلي أصدر قرارا بإعلان حالة الطوارئ في البلاد ووضح ان فنزويلا تحتفظ بحق ممارسة الدفاع المشروع عن شعبها وأراضيها واستقلالها.

وأكد أن الهجمات تعد انتهاكا صارخا لمواثيق الأمم المتحدة وتهدد السلام والاستقرار الدوليين، معرباً عن رفض العدوان على بلادنا وهو انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة.

وشدد على أن أي محاولة لتغيير النظام الحاكم في بلادنا ستفشل كما فشلت كل المحاولات السابقة، وأن أمريكا هي التي تقف وراء الهجمات الأخيرة التي تستهدف أحياء سكنية والبنية التحتية.

وقال أن الهجمات تستهدف مواقع مدنية وعسكرية وأصابت وسط مدينة كاراكاس.

وكان الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو قد أعرب عن استعداده للتفاوض مع الولايات المتحدة بشأن "أي شيء تريده"، وسط أزمة مع واشنطن التي تمارس ضغوطا على بلاده بنشرها سفنا حربية في منطقة الكاريبي.

وشدد مادورو الخميس في مقابلة تلفزيونية مع قناة "في تي في" الحكومية الفنزويلية على أنه مستعد لمناقشة ملفات مكافحة المخدرات والنفط والاتفاقيات الاقتصادية مع واشنطن.

وتمارس الولايات المتحدة ضغوطا شديدة على كراكاس منذ أشهر، متهمة مادورو بقيادة شبكة واسعة لتهريب المخدرات.

ونفّذت القوات الأميركية منذ سبتمبر/أيلول الماضي نحو 30 ضربة في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادي ضد زوارق تشتبه واشنطن بضلوعها في تهريب المخدرات، مما أسفر عن مقتل نحو 107 أشخاص.

وتصاعدت التوترات بين الولايات المتحدة وفنزويلا خلال الأيام الأخيرة، مع فرض واشنطن حصاراً بحرياً على ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات، في خطوة تُعدّ تصعيداً مباشراً في حملة الضغط الأمريكية على الرئيس نيكولاس مادورو.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من دولي