ملفات إبستين تلاحق شخصيات بارزة.. ترامب ينفي وماندلسون يقدّم استقالته

ملفات إبستين تلاحق شخصيات بارزة.. ترامب ينفي وماندلسون يقدّم استقالته
ملفات إبستين تلاحق شخصيات بارزة.. ترامب ينفي وماندلسون يقدّم استقالته

الرسالة نت

ذكر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الوثائق الجديدة التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية بشأن الملياردير جيفري إبستين “لا تدينه، بل تبرئه”، مبينا أن ذلك عكس ما كان يأمله اليسار الراديكالي.

وخلال تصريحات أدلى بها للصحفيين على متن طائرة “إير فورس وان”، قال ترامب: “لم أطلع عليها بنفسي، لكن بعض الأشخاص المهمين جدا أخبروني بأنها لا تبرئني فحسب، بل تكشف أيضا صورة معاكسة تماما لما كان يأمله اليسار الراديكالي”.

وأشار إلى أن هذه الوثائق، خلافا للتوقعات، لم تُظهر أي أمر ضده، مضيفا أنها تبين أن الصحفي الأمريكي مايكل وولف تحرك مع إبستين بدوافع تهدف إلى إلحاق ضرر سياسي به، في إشارة إلى الادعاءات المتعلقة به حول الاعتداء على قاصرات.

وأوضح ترامب أنه قد يلجأ إلى رفع دعوى قضائية ضد وولف، وربما أيضا ضد تركة إبستين إذا لزم الأمر.

وفي سياق متصل، أعلن اللورد بيتر ماندلسون، الوزير البريطاني السابق وأحد أبرز وجوه حزب العمال، استقالته من عضوية الحزب، مؤكدا أنه لا يرغب في “التسبب بمزيد من الإحراج” للحزب، وذلك على خلفية تجدد الجدل بشأن علاقاته السابقة بالملياردير الأمريكي المدان بجرائم الاعتداء الجنسي جيفري إبستين.

وجاءت استقالة ماندلسون عقب ظهوره في أحدث دفعة من الوثائق التي أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية الجمعة الماضية، والتي تشير إلى أن إبستين أجرى ثلاث دفعات مالية بقيمة 75 ألف دولار لصالح ماندلسون خلال عامي 2003 و2004.

ووفق الوثائق، فقد تم تحويل المبلغ عبر ثلاث دفعات منفصلة بقيمة 25 ألف دولار لكل منها، في معاملات يُعتقد أنها خرجت من حسابات إبستين المصرفية لدى بنك “جيه بي مورغان”.

وفي رسالة بعث بها إلى الأمين العام لحزب العمال، قال ماندلسون: “تم ربط اسمي مجددا خلال عطلة نهاية الأسبوع بالعاصفة المفهومة المحيطة بجيفري إبستين، وهو أمر أشعر حياله بالأسف الشديد”.

وأضاف: “هناك مزاعم أعتقد أنها كاذبة تفيد بأن إبستين قدم لي مدفوعات مالية قبل عشرين عاما، وليس لدي أي سجل أو ذاكرة بشأنها، وهي أمور أحتاج إلى التحقيق فيها بنفسي”.

وتابع: “وأثناء قيامي بذلك، لا أرغب في إلحاق مزيد من الإحراج بحزب العمال، ولذلك قررت الاستقالة من عضويته”.

كما أعاد ماندلسون التأكيد على اعتذاره “للنساء والفتيات اللواتي كان ينبغي الاستماع إلى أصواتهن منذ زمن طويل”، مضيفا: “كرست حياتي لقيم حزب العمال ونجاحه، وأعتقد أن قراري هذا يصب في مصلحة الحزب”.

وكان تود بلانش، نائب وزير العدل الأمريكي، قد أعلن الجمعة نشر ملفات جديدة للرأي العام ضمن التحقيقات المتعلقة بإبستين، رجل الأعمال الأمريكي المتهم بإدارة شبكة واسعة من الاستغلال الجنسي للقاصرات.

وقال بلانش، في مؤتمر صحفي، إن الدفعة الضخمة من الملفات التي تم نشرها تمثل نهاية الكشوفات المخطط لها من قبل إدارة الرئيس دونالد ترامب بموجب القانون، وتتضمن أكثر من 3 ملايين صفحة وألفي مقطع فيديو و180 ألف صورة.

وأكد أن الملفات تتضمن تنقيحات “واسعة النطاق”، نظرا لاستثناءات القانون التي تسمح بحجب بعض الوثائق، بما في ذلك المعلومات التعريفية للضحايا أو المواد المتعلقة بالتحقيقات الجارية.

وتضمنت ملفات القضية أسماء شخصيات عالمية بارزة، مثل الأمير البريطاني أندرو، والرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، والرئيس الحالي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، والمغني مايكل جاكسون، وحاكم ولاية نيو مكسيكو السابق بيل ريتشاردسون، و اللورد بيتر ماندلسون، الوزير البريطاني السابق وأحد أبرز وجوه حزب العمال.

وكان ترامب صديقا لإبستين خلال فترة التسعينيات وأوائل القرن الجاري، ثم اختلفا قبل سنوات من إدانة إبستين الأولى. ولم يتم اتهام ترامب رسميا بأي مخالفة تتعلق بإبستين، كما نفى أي معرفة له بجرائمه، إلا أن الفضيحة لاحقته لأشهر، خاصة أن الملفات نُشرت خلال حملته الانتخابية عام 2024.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من دولي