الدقران: الساعات القادمة حرجة لاستمرار عمل مستشفى شهداء الأقصى

الرسالة نت - خاص

حذر خليل الدقران المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى من أن الساعات القادمة ستكون حرجة للغاية في ما يتعلق باستمرار عمل المستشفى، في ظل النقص الحاد في الوقود والمستلزمات الطبية الأساسية، ما يهدد بتوقف عدد من الأقسام الحيوية عن العمل.
وأكد الدقران في تصريح خاص بـ"الرسالة نت"، أن الكميات المتبقية من الوقود لا تكفي لتشغيل المولدات الكهربائية لفترة طويلة، في وقت يعتمد فيه المستشفى بشكل كامل على الطاقة البديلة نتيجة انقطاع التيار الكهربائي، ما يضع حياة المرضى، خاصة في أقسام العناية المركزة والطوارئ، أمام خطر داهم.
وأوضح أن المستشفى يعاني أيضًا من نقص خطير في الأدوية والمستهلكات الطبية، بما في ذلك مستلزمات العمليات الجراحية وأقسام الطوارئ، في ظل تزايد أعداد الجرحى والمصابين جراء العدوان المتواصل على أبناء شعبنا.
وجدد الدقران دعوته العاجلة إلى الجهات المعنية والمؤسسات الدولية والإنسانية، بضرورة التدخل الفوري لتأمين الوقود والإمدادات الطبية، وإنقاذ حياة المواطنين الذين يعتمدون على الخدمات الصحية في ظل ظروف إنسانية كارثية.
وأشار إلى أن الطواقم الطبية تعمل فوق طاقتها، وسط ضغط غير مسبوق، وتبذل جهودًا مضاعفة للحفاظ على استمرارية تقديم الخدمة رغم الإمكانيات المحدودة وشح الموارد.
وبيّن أن الوضع الصحي في القطاع وصل إلى مرحلة هي الأسوأ منذ بداية حرب الإبادة، حيث تواجه المرافق الصحية تحديات مركبة تتمثل في نقص الوقود، وانعدام بعض التخصصات العلاجية، وتهالك البنية التحتية.
وأكد أن استمرار هذا الواقع دون تدخل عاجل سيؤدي إلى كارثة صحية حقيقية، قد تتسبب في فقدان المزيد من الأرواح نتيجة توقف الخدمات المنقذة للحياة.
وختم الدقران بيانه بالتشديد على أن إنقاذ المنظومة الصحية في غزة بات أولوية إنسانية ملحة، داعيًا إلى تحييد القطاع الصحي عن دائرة الاستهداف، وضمان تدفق الإمدادات الطبية بشكل عاجل ومستدام.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من حوار