اعتقالات متواصلة في السامرة

هآرتس: تحقيقات الشاباك مستمرة حول "إيتمار"

 الرسالة نت - وكالات

توقعت صحيفة هآرتس العبرية اليوم، أن يحقق جهاز الأمن الإسرائيلي "الشاباك" في الفترة القادمة إنجازا كبيرا في التحقيق بمقتل مستوطني عائلة بوغل في إيتمار.

وأوردت الصحيفة أن الجيش الاسرائيلي أجرى أول أمس حملة اعتقالات أخرى في السامرة في محاولة للعثور على فلسطينيين مشاركين في العملية، بناء على اتهام الإسرائيليين حتى اللحظة للفلسطينيين بوقوفهم وراء العملية.

ومنذ ما يقارب الشهر اعتقل الجيش والمخابرات الإسرائيلية عشرات السكان من قرية عورتا المجاورة لـ"إيتمار"، حيث أفرجت عن بعضهم بعد جولات من التحقيق، فيما لا يزال بقية منهم يقبعون في سجونهم.

وكشفت مصادر أمنية إسرائيلية في وقتها أن منفذ -أو منفذي- الحادثة تسلقوا الجدار الإلكتروني الذي يحيط بالمستوطنة وتسللوا إليها، ثم فروا بذات الطريقة، مبينة أنه رغم إطلاق صفارات الإنذار وفشل الأمن في كشف المتسللين، فقد بقي القتلة في منطقة المستوطنة أكثر من ساعتين.

وادعت المصادر أن هناك إشارات تدلل على فرار منفذي حادثة الطعن إلى قرية عورتا، وبهذا فُرض على مدى بضعة أيام حظر تجول على القرية، وأجريت تفتيشات في كل بيوت القرية، واعتقل في أثنائها عشرات الفلسطينيين.

وأوضحت هآرتس أن جهودا كبيرة بُذلت من عدة أجهزة أمنية شاركت في التحقيقات، بينما أشارت إلى امتناع "إسرائيل" عن مشاركة أجهزة أمن السلطة في تفاصيل التحقيق.

وأوضحت تقديرات في الجانب الفلسطيني أن طبيعة القتل تُبين أن مرتكبيه عملوا وحدهم، في ظل معرفتهم بالمنطقة وليس على أساس توجيهات من قيادة منظمة ما.

وقالت المصادر الأمنية بأن قيادة الجيش تسعى للوصول لنتائج من التحقيق؛ خوفا من عدم سيطرتها لاحقا على تصرفات واعتداءات من متطرفي المستوطنين.

يذكر أن سكان عورتا شكوا من المعاملة المتشددة للجيش الاسرائيلي اتجاه القرية، رغم عدم ثبوت أي مؤشر أن الحادثة يقف وراءها تنظيم فلسطيني، مؤكدين أن "إسرائيل" -جيشا ومستوطنين- يستغلون الحادثة لتدمير القرية والسيطرة على أراضيها لمصلحة توسيع أراضي "إيتمار" المجاورة.