غزة-الرسالة نت
يجتهد ضباط "الشاباك" في اصطناع صيغ جديدة ومتنوعة لتوريط الضحية، إذ يقوم أحد الضباط "الإسرائيليين" بخلق قصة وهمية لإقناع الضحية بضرورة التعامل معه لتنفيذ عمل خير، كإنقاذ شخص من الموت المحقق، وهذه طريقة ناعمة ماكرة تستهدف السذج من الضحايا.
الصيغة الماكرة تهدف إلى تهوين أمر التعاون المعلوماتي على الضحية ليستجيب لضابط "الشاباك"، وطبقاً لاعترافات أحد العملاء الذي أخبره الضابط أنه سيقوم بمهمة خيرية بتعاونه معه، وسينقذ أبناء شعبه ضاربًا له المثل التالي: أحد الأشخاص قام بإبلاغي "الضابط" عن "إرهابي" كبير فقررت اغتيال هذا "الإرهابي" , لكني قررت التأكد من هذه المعلومات فلجأت إليك "أي الشخص تحت التجنيد" فقمت بإخباري بأن "الإرهابي" المفترض هو إنسان طيب وليس له علاقة "بالإرهاب"، وهنا تكون أنت قد أنقذت حياة هذا الشخص البريء.
وتصل أفعال الخير الكاذبة لأن يقوم ضابط "الشاباك" بإبلاغ الضحية عن تعاطفه معه من خلال اشعاره أنه حريص على حياته ويخشي ان يتعرض للموت ، ففي اعترافات أخرى لأحد العملاء الذي أخبره الضابط "الإسرائيلي" أن تعاونه معه سينقذه من التعرض للخطر حيث أن الشخص "الواقع تحت التجنيد" يعمل في الأنفاق في رفح فوعده ضابط "الشاباك" إن كان هناك قصف لمنطقة الأنفاق سيخبره ليترك المكان قبل القصف، فينجو من القصف, وهذا الأمر تكرر مع عميل آخر حيث كان والده يعمل في الأنفاق فأخبره بأنه بذلك ينقذ والده من الموت.
وتمتد أفعال الخير "الحقيرة" التي يدعيها "الشاباك الإسرائيلي" إلى أنه لا يرغب في قصف المطلوبين، وذلك في محاولة لتوريط الضحية، وهذا عميل آخر كان له أحد الأقارب من الدرجة الأولى يعمل في صفوف المقاومة الفلسطينية فأخبره الضابط, أنه لن يتعرض لقريبه، وسيدع له فرصة ليحذره إن كان المكان المتواجد فيه قريب ومعرض للقصف "الإسرائيلي".
نقلا عن "المجد"