أسرى عائلة عياد يتنسمون الحرية بعد اعتقالهم كمقاتلين غير شرعيين

امهات الاسرى بانتظار ابناءهن مثل عائلة عياد
امهات الاسرى بانتظار ابناءهن مثل عائلة عياد

 غزة –الرسالة نت

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي  اليوم الثلاثاء عن أسرى عائلة عياد الثلاثة وهم نصر ورياض وحسان وقد وصل إلى حاجز ايرز نصر عياد وينتظر وصول حسان خلال الساعات القادمة حيث تأخر وصوله كونه في سجن آخر بعد اعتقالهم كمقاتلين غير شرعيين لمدة خمس سنوات.

وتفاجأت العائلة بقرار الإفراج الذي صدر اليوم علما أن إدارة السجون كانت قد أبلغتهم بأنه سيتم الإفراج عنهم بتاريخ 2-8-2009 ولكن عادت وتراجعت عن قرارها كالعادة

واستقبلت جمعية واعد للأسرى والمحررين وعائلة عياد والعديد من أبناء وأهالي منطقة الزيتون الأسرى المحررين وهنأت جمعية واعد الأسرى الثلاثة وعائلة عياد بالإفراج، وطالبت حكومة الاحتلال الإسرائيلي بالإفراج عن جميع أسرى قطاع غزة الذين تحتجزهم إدارة السجون الإسرائيلية كمقاتلين غير شرعيين.

 وذكرت واعد أن عدد الأسرى المعتقلين من قطاع غزة كمقاتلين غير شرعيين بلغ 21 أسيرا.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد اعتقل نصر عياد البالغ من العمر 44عاما أثناء اجتياح منطقة الزيتون وقصف منزل والدة الذي استشهد على الفور بتاريخ 29/1/2001، وبعد عام من اعتقاله عادت لتعتقل شقيقه رياض البالغ من العمر 35عاما بتاريخ 1/1/2002أثناء ذهابه لعمله بمنطقة الزيتون.

 وفي 24/1/2003عادت قوات الاحتلال الإسرائيلي باقتحام منزل عائلة عياد واعتقلت ابن عمهم حسان عياد وتم اعتقالهم إداريا، وبعد انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة اعتبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قطاع غزة كيان معادي وأصدرت بحقهم قرار الاحتجاز كمقاتلين غير شرعيين فكانت عائلة عياد أول من صدر بحقها هذا القرار.

وبتاريخ 16-10-2007تم الإفراج عن الأسير نصر عياد الذي انهي مدة محكوميته البالغة سبع سنوات وبعد وصوله إلى حاجز ايرز عاد جيش الاحتلال لاعتقاله وأصدر بحقه قرار مقاتل غير شرعي وتم سحب هويته.

وكانت سلطات الاحتلال حكمت عليه بالسجن لمدة أربعة عشر عاما وبعد استئناف الحكم من قبل محاميه أمضى نصر سبعة أعوام في معتقل نفحة

من جهته أوضح صابر أبو كرش رئيس جمعية واعد للأسرى والمحررين بان الاحتلال يتلاعب بأعصابه ونفسيات الأسرى وذويهم من خلال فرض قانون المقاتل الغير شرعي، حيث تنتظر إدارة السجون إلى أن يحين موعد إطلاق سراح الأسير من غزة، ويودع أصدقائه ويخرج من القسم إلى الباص الذي سيستقله إلى الخارج ، ثم يتم استدعائه للمثول أمام ما يسمى بقائد المنطقة الجنوبية والذي يبلغه بأنه سيستمر اعتقاله بشكل مفتوح لأنه مقاتل غير شرعي.

وأضاف أبو كرش أنه في بداية الأمر كانت إدارة السجن تعزل هؤلاء الأسرى وتمنعهم من التواصل مع باقي الأسرى في السجن، في ظل ظروف قاسية حيث لا تتوفر في هذه الأقسام أي مقومات الحياة الأساسية وتفتقر إلى الأغطية والملابس وأدوات النظافة وآواني الأكل، ولكن بعد احتجاجات شديدة من قبل الأسرى تم توزيعهم على الأقسام المختلفة بجانب بقية الأسرى.

واعتبرت "واعد" قرار اعتقال مقاتل غير شرعي انتهاكا جسيما لكافة القوانين الإنسانية المتعلقة بأسلوب الاعتقال ومكان الاحتجاز وحقوق المعتقل.