قلق (إسرائيلي) من تصاعد العمليات بالضفة

القدس المحتلة-وكالات

عبّرت مصادر عسكرية (إسرائيلية) عن قلقها من تصاعد العمليات الفدائية الفلسطينية في أنحاء متفرقة من مدن وقرى الضفة الغربية المحتلة، لاسيما مع بدء الأسرى في سجون الاحتلال إضرابهم المفتوح عن الطعام، والذي دخل أسبوعه الرابع على التوالي، في حين يضرب بعض الأسرى منذ أكثر من ثلاثة وسبعين يومًا.

وربطت المصادر (الإسرائيلية) تصاعد عمليات المقاومة في الضفة الغربية المحتلة بالإضراب عن الطعام الذي يخوضه نحو ثلاثة آلاف أسير فلسطيني، والذين دخل بعضهم مرحلة الخطر، محذرة من أن استشهاد أي أسير سيؤدي إلى اشتعال المنطقة بأكملها، وهو ما هددت به فصائل المقاومة الفلسطينية.

جاء ذلك بعد مهاجمة مقاومين فلسطينيين سيارة للمستوطنين بالأسلحة الرشاشة، قبل يومين، على الطريق الالتفافي قرب مستوطنة "بنيامين" شمال مدينة رام الله بوسط الضفة الغربية، ومهاجمة دورية عسكرية لجيش الاحتلال في بلدة أبو ديس في القدس المحتلة.

وكان جيش الاحتلال ادعى أنه منع خلال الأيام الماضية ثلاث هجمات فدائية، ضد أهداف إسرائيلية. وذكرت القناة الثانية الإسرائيلية، أن قوة احتلال اعتقلت مساء الأحد الماضي شابًا فلسطينيًا يبلغ من العمر 17 عامًا على حاجز عسكري بالقرب من مفترق تفوح جنوب الضفة الغربية، وقد عثر بحوزته على ثلاث قنابل أنبوبية، مشيرة إلى أن هذه المحاولة تأتي بعد إحباط الجيش قبل أيام هجومين آخرين في شمال الضفة.

وأوضحت أن قوة تابعة للجيش اعتقلت شخصين في العشرينات من عمرهما في أحد الحواجز وعثر بحوزتهما على عبوات ناسفة وسكاكين. كما حاول شاب فلسطيني آخر اقتحام مستوطنة "ألون موريه" في شمال الضفة متسلحا بسكين، وتم اعتقاله بعد أن تمكن من اختراق السياج وبدأ يشق طريقه إلى عمق المستوطنة، بحسب المصادر الإسرائيلية.

وفي الرابع والعشرين من نيسان/ إبريل الماضي أعلنت قوات الاحتلال أنها اعتقلت شابين فلسطينيين بينما كانا يحاولان تهريب متفجرات عبر نقطة تفتيش شمال الضفة الغربية.

المصدر: قدس برس

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من سياسي