أكدت اللجنة المركزية لإضراب الأسرى عن الطعام أن آخر اجتماع عقدته مع قيادة مصلحة السجون كان ليلة الخميس في 10 مايو/أيار الجاري, "ولم تجرِ أية مفاوضات بعد ذلك" فيما يتعلق بشأن مطالبهم.
وقالت اللجنة في بيان وصل "الرسالة نت" نسخة عنه مساء السبت, إنها الجهة الوحيدة المخولة بالحديث عن أي تطور يطرأ على مسألة رضوخ إدارة السجون (الاسرائيلية) لمطالب الأسرى مقابل وقف إضرابهم المستمر منذ 26 يوماً على التوالي.
ونفت اللجنة ما تردد في بعض وكالات الأنباء حول خطورة وأهمية الساعات المقبلة فيما يتعلق باستجابة مصلحة السجون مع مطالب الأسرى العادلة, مشددةً على موقف الأسرى في "الاستمرار القاطع" بالإضراب المفتوح عن الطعام حتى تحقيقها.
وثمنت التفاعل الجماهيري الغاضب في كافة أنحاء الوطن الهادف إلى التضامن مع الأسرى وإضرابهم, مشيدةً بالالتفاف حول مطالبهم الإنسانية في "جمعة الغضب للأسرى" الذين يدخلون يومهم السادس والعشرين في اعتصامهم.
وكانت بعض وكالات الأنباء ووسائل الإعلام قد تناقلت أنباءً تفيد بأن الساعات القليلة الماضية ستشهد تطوراً وحلاً جذرياً لمطالب الأسرى مقابل وقف إضرابهم.