ارتفع عدد القتلى في سوريا، الثلاثاء، إلى 104 شخصا، من بينهم 17 سقطوا في درعا، خمسة منهم على الأقل أعدموا ميدانيا في مخيم للنازحين، وفق ما أفادت لجان التنسيق المحلية.
وانسحبت القوات الحكومية السورية من عدد من المراكز والحواجز في ريف حماة الشمالي، وذلك بعد اشتباكات عنيفة مع مجموعات مقاتلة معارضة بدأت قبل 48 ساعة.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان "انسحبت القوات النظامية من الحواجز والمقرات في مدن وبلدات وقرى كفر نبودة وحلفايا وحيالين والحماميات وذلك بعد اشتباكات عنيفة مستمرة منذ 48 ساعة".
وأشار إلى معلومات أولية عن سقوط قتلى في صفوف القوات النظامية إثر استهداف حاجز الغربال في كفرنبودة براجمات الصواريخ قبل الانسحاب منه، وإلى قتل وأسر عناصر حواجز في قريتي حيالين والحماميات، بالإضافة إلى الاستيلاء على آليات عسكرية.
وكان المرصد أفاد أمس عن انسحاب القوات النظامية من حواجز الشيخ حديد وباب الطاقة وحصرايا في المنطقة نفسها. وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن مقاتلين من مجموعات عدة "بدأوا هجوما واسعا على معظم الحواجز في ريف حماة" اعتبارا من الأحد.
كما أعلن عضو القيادة المشتركة العسكرية العليا للجيش السوري الحر العقيد الطيار الركن قاسم سعد الدين في بيان سابق عن "بدء عمليات تحرير مدينة حماة وريفها من عصابات الأسد وشبيحته".
سكاي نيوز