الحية: لا انتخابات دون ضمان الحريات

عضو المكتب السياسي لحركة حماس د. خليل الحية
عضو المكتب السياسي لحركة حماس د. خليل الحية

الرسالة نت – رائد أبو جراد

قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس د. خليل الحية أن حركته اتخذت قراراً يقضي بإنجاز تحديث السجل الانتخابي حتى لو تعطلت ملفات المصالحة الأخرى.

واستعرض الحية خلال برنامج "الصالون الصحفي" الذي عقده منتدى الاعلاميين بغزة اليوم السبت, آخر مستجدات المصالحة الفلسطينية، مؤكداً أن حركته لن توافق على إجراء الانتخابات وإتمام المصالحة ما لم ينجز ملف الحريات العامة بالضفة المحتلة.

وأضاف " المصالحة تسير بخطوات بطيئة لكن المطلوب صياغة برنامج سياسي فلسطيني مشترك وإحداث الشراكة الحقيقية والتفاهم على البرنامج المشترك ولا مانع من المقاومة بكل أشكالها والعمل السياسي المنضبط المتوافق عليه فلسطينياً".

وجدد تأكيد حركته على الاتفاق المبرم في لقاء المصالحة في الرابع من مايو (أيار) 2011 في القاهرة بعدم فتح أي حوار مجدداً سبق وأن اتفق عليه .

وفيما يتعلق بحكومة التوافق الوطني المتوقع تشكيلها في حال أنجزت ملفات المصالحة رزمة واحدة، قال الحية إن حركته لا تنكر شيئاً اتفقت عليه"، منوهاً إلى أن حماس توافق على تشكيل حكومة برئاسة محمود عباس بحسب اتفاق الدوحة الموقع في شباط من العام الماضي.

إغلاق الأنفاق

في سياق آخر، وخلال معرض رده على موقف حركته من تجديد مصر حديثها عن إغلاق الأنفاق الواصلة بين غزة ومصر، استبعد الحية رغبة النظام المصري في إغلاق الأنفاق وتشديد الحصار على القطاع.

وجدد رفض حركته الاقتراب من الانفاق واستمرار الحصار (الإسرائيلي)، مضيفاً "قلنا منذ البداية أنه لا حاجة لنا بالأنفاق لكن نريد في نفس الوقت لشعبنا العيش بحرية وكرامة والأنفاق كانت حكم المضطر" .

وأعرب الحية عن أمله في إلزام مصر الاحتلال (الإسرائيلي) باتفاق التهدئة المبرم مع المقاومة الفلسطينية وإنهاء الحصار المفروض على غزة.

وطالب مصر بالسماح بإدخال البضائع بشكل طبيعي، مشدداً في ذات السياق على عدم جواز إغلاق الأنفاق مجدداً لا إنسانياً ولا وطنياً ولا أخلاقياً.

إلى ذلك, شدد الحية على أن حركته ستلقن (إسرائيل) درساً قاسياً في حال فكرت بشن عدوان جديد على غرار الحرب التي شنتها في نوفمبر / تشرين ثان الماضي.

وقال القيادي في حماس "إن حدثت مواجهة جديدة سنلقن الاحتلال درساً أقسى من السابق".

وثائق للمصريين

وأكد الحية أن حركته تُحصي كافة خروقات (إسرائيل) للتهدئة التي أبرمت عقب حرب "حجارة السجيل" بين المقاومة والاحتلال برعاية مصرية وعربية، مستطرداً "نقدم أي خرق إسرائيلي للتهدئة للجانب المصري بالوثائق".

وأضاف "نحصي على الاحتلال كل خروقاته وقادرون الدفاع عن أنفسنا وفي اللحظة المناسبة من حقنا الرد على تلك الخروقات بتوافق وطني".

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من سياسي