عدّت حركة الأحرار الفلسطينية، القرار الذي أخذته سلطة رام الله بسحب إدانة الاحتلال في منظمة اليونسكو بمنزلة "تواطؤ ومتاجرة بثوابت الشعب الفلسطيني وحقوقه".
وقالت الأحرار في بيان وصل لـ" الرسالة نت" نسخه عنة صباح الخميس: "إن سحب القرار خطوة لا وطنية وغير مبرره في ظل الممارسات العنصرية المتزايدة للاحتلال".
وذكرت وسائل اعلام عبرية، أن اتفاقاً تم بين السلطة الفلسطينية والاردن من جهة، وسلطات الاحتلال من جهة اخرى برعاية اميركية، من اجل سحب قرارات إدانة الاحتلال "الإسرائيلي" في منظمة اليونسكو للتربية والعلوم والثقافة.
وأضافت أن سحب القرارات يعكس مدى انصياع السلطة للقرارات الخارجية السافرة والداعمة للاحتلال وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية, وأنه سيعطي غطاءً للاحتلال ليتمادى بإجرامه بحق المقدسات والأرض الفلسطينية وآثارها التاريخية.
وأوضحت الاحرار في بيانها أنه من حق الشعب الفلسطيني حماية مقدساته وآثاره وأرضه والدفاع عنها.
وشددت على أن كل ممارسات الاحتلال لن تفلح في تهويد الأرض وتغيير معالمها وسيبقى شعبنا يجاهد ويقاوم ويدافع عن أرضه حتى زوال الاحتلال.
ودعت الحركة الشعب الفلسطيني لرفض سياسة السلطة المهينة, والشعوب العربية والإسلامية للتدخل لحماية المقدسات الإسلامية, مطالبة السلطة لترك برنامج التفاوض والعودة لشعبها والعمل على الانضمام في محكمة الجنايات الدولية لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم بحق شعبنا ومقدساته.
وذكرت اذاعة الاحتلال، أن الاتفاق يقضي بشطب مجموعة مشاريع قرارات كان من المقرّر التصويت عليها، من قبل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو"، والتي تدين "تل أبيب".
وأوضحت الإذاعة، أن الحديث يدور حول مشاريع قرارات فلسطينية وأردنية تهدف لإدانة السلطات الإسرائيلية على خلفية أنشطتها في المناطق الأثرية والتاريخية الفلسطينية، ومخططاتها الرامية لما وُصف بـ"محو الطابع العربي لمدينة القدس المحتلة".