الرسالة سبورت الرسالة سبورت

جدارية بخانيونس لترسيخ الثوابت الفلسطينية

الجدارية بخانيونس
الجدارية بخانيونس

خانيونس - الرسالة نت

انتهى فنانون تشكيليون في خانيونس جنوب قطاع غزة من رسم جدارية تلخّص جرح النكبة, وتركّز على الثوابت الفلسطينية, في الذكرى الـ65 للنكبة. 

وواصل 3 فنانين تشكيليين من مجموعة كرنفال الفن  العمل على مدار 5 أيام تشييد الجدارية على أحد جدران صالة أبو يوسف النجار في مخيم خانيونس غرب المحافظة. 

وتجسّد الجدارية معاناة اللاجئين الفلسطينيين منذ النكبة والتهجير القسري الذي مارسه الاحتلال على المواطنين, ولجأ بعدها اللاجئون للعيش في الخيام. 

كما تظهر مفتاح العودة في مقدمة الثوابت الفلسطينية بحيث رُسم في صدر الجدارية, وإلى الأعلى من المفتاح تظهر قبة الصخرة في إشارة لمدينة القدس المحتلة كعاصمة للدولة الفلسطينية, كما وتصور الجدارية معاناة الأسرى داخل السجون. 

وشُيّدت الجدارية بمشاركة بلدية خانيونس ومركز بديل  والفنانين التشكيليين, وافتتحت اليوم الأربعاء وسط حضورٍ لافتٍ من فعاليات المجتمع المدني. 

وتهدف الرسومات التشكيلية لترسيخ الثوابت لدى المجتمع المحلي الفلسطيني, كما تخاطب المجتمع الدولي وتلفت أنظاره  للمعاناة التي يكابدها الفلسطينيون جراء سياسات الاحتلال. 

وأعرب فريق الفن التشكيلي الذي أنجز الجدارية عن فخره بالاهتمام في القضايا الوطنية للشعب الفلسطيني. 

وقال الفنان التشكيلي محمد الشربيني: "أردنا أن نقدم شيئا فنيا بحجم ذكرى النكبة الأليمة وقررنا رسم جدارية اسمنتية تعبر عن الجرح الفلسطيني". 

وأضاف :"نسّقنا مع مركز بديل وهو مركز يختص بشئون المواطَنة واللاجئين وبلدية خانيونس وأبديا اعجابهما بالفكرة , وبدأنا العمل في الجدارية فأنجزناها خلال 5 أيام". 

وأشار إلى أن الفريق تمكن من استخدام الرموز الفلسطينية البسيطة وتوظيفها للتعبير عن الحقوق والثوابت الفلسطينية". 

ويأمل الفنان التشكيلي أن تعمّر الجدارية التي شيدت في شوارع مخيم خانيونس, كي ترسّخ الثوابت لدى الأجيال الفلسطينية القادمة". 

وقال المهندس صلاح الدين أبو عبده نائب رئيس بلدية خانيونس :"إن الجدارية تعبّر عن تمسك الشباب الفلسطيني بكل شبر من فلسطين التاريخية". 

ودعا أبو عبده المقاومة الفلسطينية لتوحيد الجهود لدحر الاحتلال وعودة اللاجئين إلى الأراضي التي هجروا منها.

من جهته, يرى نعيم مطر منسق مركز بديل في غزة أن الجدارية نوع من النضال فهي تبرز القضية الفلسطينية للمجتمع المحلي والدولي. 

وعدّ مطر اللوحة الفنية بأنها تحاكي قضية اللاجئين والقدس والأسرى, مطالبا المجتمع بالوقوف أمام مسئولياته لنصرة الشعب الفلسطيني.