السلطة واسرائيل تتفقان على سرية المفاوضات

ليفني - كيري - عريقات
ليفني - كيري - عريقات

واشنطن – الرسالة نت

قال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني إن الرئيس الأميركي باراك أوباما اتفق في اجتماعه مع ممثلي وفد التفاوض الفلسطيني صائب عريقات و(الإسرائيلي) تسيبي ليفني، على عدم الكشف عن تفاصيل المفاوضات.

وقال كارني إن جميع الأطراف اتفقت على أنه "سيكون من المفيد بشكل أكبر لهذه العملية عدم الكشف عن تفاصيل الاجتماعات".

وأشار كارني إلى أن الرئيس الأميركي اغتنم فرصة اللقاء "ليعرب عن تقديره للجانبين للقيادة والشجاعة التي أبانا عنها في الحضور إلى طاولة المفاوضات".

في حين أشاد أوباما أمس الثلاثاء بـ"شجاعة" مفاوضي السلطة و(الإسرائيليين) أثناء لقاء جمعهم بواشنطن، معربا عن "دعمه الشخصي لمفاوضات الوضع النهائي".

من جهته، رحب وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ أمس الثلاثاء باستئناف محادثات السلام المباشرة بين السلطة و(الإسرائيليين)، والاتفاق بين قيادتيهما على بدء مفاوضات رسمية بشأن حل الصراع.

وأضاف هيغ أن استئناف المفاوضات أصبح ممكنا بفضل "القيادة الشجاعة" لرئيس الوزراء (الإسرائيلي) بنيامين نتنياهو ورئيس السلطة محمود عباس، منوها إلى "الدور الحاسم" الذي تلعبه الولايات المتحدة الأميركية في استئناف المفاوضات.

وأكد هيغ اعتقاده "الراسخ" بإمكانية السلام إذا استمر كلا الطرفين في "إظهار قيادة جريئة"، مبديا استعداد بريطانيا لبذل "كل ما بوسعها" لتحقيق حل الدولتين والسلام الدائم "الذي تستحقه شعوب المنطقة".

وكان المفاوضون الفلسطينيون و(الإسرائيليون) قد أعلنوا عن عقد لقاء جديد خلال أسبوعين بهدف استمرار المفاوضات بين الجانبين، التي أعلن عن استئنافها في واشنطن الاثنين.

تحذير

من جهتها رحبت اللجنة الرباعية الدولية بإعلان استئناف المفاوضات، محذرة من أية أعمال تقوض العملية السياسية، ودعت الطرفين إلى اتخاذ خطوات لتهيئة ظروف نجاحها.

وأكدت الرباعية -في بيان أصدرته الثلاثاء- تصميمها على "تقديم الدعم الفعال لجهود الطرفين والتزامهما المشترك لتحقيق حل الدولتين عن طريق التفاوض، وذلك في غضون الأشهر التسعة من الإطار الزمني المتفق عليه".

ودعت الطرفين الفلسطيني و(الإسرائيلي) إلى "اتخاذ كل خطوة ممكنة لتهيئة الظروف المواتية لنجاح عملية التفاوض، والامتناع عن الأعمال التي تقوض الثقة".

وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري في مؤتمر صحفي عقده بواشنطن، بحضور عريقات وليفني، إن الطرفين أكدا التزامهما بالمفاوضات حول القضايا الأساسية، وأنهما سيلتقيان الأسبوعين القادمين في إسرائيل أو الأراضي الفلسطينية.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من دولي