مقتل عشرات من جنود النظام بريف دمشق

قوات الجيش الحر(أرشيف)
قوات الجيش الحر(أرشيف)

دمشق- الرسالة نت

قصفت قوات حكومية مدينة المعضمية في ريف دمشق بالمدفعية، في وقت دارت اشتباكات عنيفة على عدة محاور، أعنفها باتجاه ما يعرف بطريق الأربعين، فيما قتل وجرح عشرات من الجنود الحكوميين والمسلحين الموالين للحكومة خلال هذه المواجهات.

وقال ناشطون أن اشتباكات وقعت بين مقاتلين من الجيش الحر وقوات حكومية على الطريق المتحلق الجنوبي في مدينة دمشق، أسفرت عن تدمير دبابة من نوع تي 72 .

وأضاف الناشطون أن الجيش الحر تصدى لرتل عسكري حكومي قدم من محافظة السويداء لمساندة القوات الحكومية في بلدة عتمان في محافظة درعا ودمر ٤ باصات تنقل عشرات الجنود وقاموا بعطب دبابتين.

من جهته، طالب الأمين العام للأمم المتحدة بإحالة المسؤولين عن الهجوم الكيماوي في الغوطة الشرقية إلى المحاكمة. وقال بان كي مون إنه سيوجه نداء لقادة العالم، للعمل على إنهاء الصراع في سوريا.

وحثت منظمتا العفو الدولية وهيومن رايتش ووتش، الأمم المتحدة على إحالة ملف انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وقالت منظمة العفو الدولية في بيان إن جرائم ترتكب يوميا في سوريا، مضيفة أن المجتمع الدولي ينتظر الكشف عن هوية المسؤولين عنها منذ وقت طويل. كما اعتبرت هيومن رايتس ووتش أن إحالة الملف السوري إلى المحكمة الدولية في لاهاي أمر أساسي لإحقاق العدالة.

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما أكد على ضرورة حدوث تحول سياسي يتخلى بموجبه الرئيس السوري بشار الأسد عن السلطة. وقال أوباما إن من الصعب انتهاء الحرب إذا بقي الأسد في السلطة، مضيفا أنه ما زال يسعى لتحقيق تحول يحمي الأقليات في سوريا.

سكاي نيوز

 

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من دولي