منحت كلية إدارة الأعمال في جامعة الجنان بلبنان درجة الدكتوراة بتقدير امتياز للطالب الفلسطيني حازم الشعراوي عن دراسته التي حملت عنوان "إدارة الإعلام المرئي وأثره على تعزيز الوعي بقضية فلسطين لدى المشاهد الجامعي".
وتوصل الباحث في دراسته إلى عدة نتائج من أبرزها وجود أثر لإدارة السياسات والتخطيط وأثر لإدارة المحتوى البرامجي يمكن من خلاله تعزيز الوعي بقضية فلسطين لدى المشاهد الجامعي، ووجود أثر لإدارة الإعلام المرئي يمكن من خلاله زيادة المعرفة بالقضية الفلسطينية لدى المشاهد الجامعي.
كما توصل الباحث إلى وجود أثر لإدارة الإعلام المرئي يمكن من خلاله زيادة المشاركة بالقضية الفلسطينية لدى المشاهد الجامعي، وخلصت الدراسة أيضاً إلى أن الجانب المالي والخلفية الفكرية والمصالح المتعلقة بالمؤسسة الإعلامية من أهم المعيقات التي تحول دون تبني خطاب تعبوي موجه تجاه تعزيز الوعي بالقضية الفلسطينية.
وتكونت لجنة المناقشة من مشرفي الباحث أ.د رشدي عبد اللطيف وادي من قسم إدارة الأعمال بكلية التجارة بالجامعة الإسلامية بغزة وأ.د أسامة كبارة من كلية الإعلام بجامعة الجنان بطرابلس بالإضافة للدكتور رامز الطنبور والدكتور محمد العتلوني والدكتور غسان الخالد وعميدة كلية الإعلام بجامعة الجنان الدكتورة غادة صبيح.
وأثنى المناقشون على الباحث ودراسته معتبرين أنها دراسة تطبيقية مترابطة وجادة وبُذل فيها جهد كبير مبينين أن الباحث تمكن من العمل وسط 4 متغيرات وهذا يحتاج الى جهد كبير استطاع الباحث تجاوزه.
وهنأت عميدة كلية الإعلام د.غادة صبيح الباحث على دراسته مؤكدة أن الشعرواي استطاع ان يجمع في دراسته بين علمي الإدارة والإعلام والعلوم والتخصصات وهو توجه حديث، وأشارت إلى أن الباحث واكب الركب العلمي الحديث في دراسته مسخرا عمله الإعلامي والإداري في إثراء الدراسة التي خرجت بهذا الشكل المشرف.
وأوصت الدراسة بضرورة التواصل مع المؤسسات الإعلامية لجعل قضية فلسطين جزء من أولويات واهتمامات القناة كهدف محدد في الخطة، وبتفعيل جانب التوجيه لدى العاملين في الإعداد والتقديم البرامجي في المؤسسات الإعلامية على أن تكون القضية الفلسطينية بكافة جوانبها حاضرة في البرامج.
كما أوصى الباحث بضرورة التركيز على التلوين في العرض للمواد المتعلقة بالقضية الفلسطينية والتأكيد على أن تكون المادة المتعلقة بالقضية الفلسطينية متقنة فنيا وإخراجيا.
وانطلق الباحث في دراسته من شح الدراسات التي تتناول إدارة الإعلام المرئي للتأثير في المشاهد العربي تعزيزا لوعيه في القضية الفلسطينية ومحاولة لزيادة معرفته كخطوة باتجاه القيام بالدور العملي المطلوب منه مستخدما الامكانات المتاحة والاستفادة المثلى للأفراد وفق رؤية ممنهجة.