قررت الفصائل الفلسطينية تشكيل لجنة وطنية عليا للإشراف على تطبيق اتفاق المصالحة، وأخرى للإشراف على إعادة الإعمار في قطاع غزة ورفض خطة "سيري".
وقال القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان، في تصريح خاص لـ
مساء الأحد، "إن الفصائل طالبت بعقد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية لعرض الشأن السياسي الفلسطيني عليه وحل جميع الاشكاليات المتعلقة بالقضية الفلسطينية والملفات الداخلية".
وأوضح رضوان أن الفصائل الفلسطينية دعت حكومة التوافق للتحضير للانتخابات المقبلة فورا ودون تأخير، والقيام بمسؤوليتها وواجبتها اتجاه قطاع غزة وحل جميع الاشكاليات التي تتعرض لها غزة من مشكلة الكهرباء والاعمار وملف الموظفين وتأخر في الإعمار.
وأشار إلى أنه سيتم تشكيل لجنة وطنية من الفصائل الفلسطينية ومؤسسات المجتمع المدني وعدد من المستقلين لمتابعة عمل الحكومة وتوضيح من يعيق عملها.
وأكد رضوان أنه سيتم التحضير لقعد مؤتمر وطني بعد شهر لمناقشة الشأن الفلسطيني وحل جميع المشاكل التي يعاني منها قطاع غزة.
وبيَّن أن اللجنة المكلفة بمتابعة ملف المصالحة ستتواصل مع حركتي فتح وحماس لترتيب عقد اجتماع بينهما لحل جميع الخلافات بين الحركتين.
وطالبت الفصائل، في ختام اجتماعها بغزة مساء اليوم، حكومة التوافق للقيام بمهامها وواجباتها والاهتمام بغزة في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة.
وحذرت من استمرار الحصار وإغلاق المعابر وتباطؤ الإعمار، والنظر في الآليات التي تعيق الإعمار لاسيما خطة سيري.
كما دانت الفصائل، التفجيرات الأخيرة التي شهدتها غزة، داعية إلى سرعة الكشف عن الجناة وتقديمهم للعدالة.