الخليل-الرسالة نت
استنفرت قوات الاحتلال الإسرائيلي وأجهزة فتح بالضفة المحتلة أفرادها، في أعقاب عملية الخليل البطولية التي نفذها مقاومون من كتائب عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس مساء الثلاثاء 31-8-2010.
وقالت مصادر مطلعة لـ "قدس برس": "إن اتصالات جرت بين جيش الاحتلال الإسرائيلي من جهة والمسئولين في أجهزة الأمن الفلسطينية، لا سيما في مدينة الخليل، من أجل مساعدتها في البحث عن منفذي عملية "كريات أربع"، في إطار التنسيق الأمني بين الجانبين".
وذكرت مصادر إعلامية فلسطينية أن أجهزة أمن السلطة نصبت حواجز على مداخل مدينة الخليل الشمالية والغربية والشرقية، وتعمدت احتجاز المركبات والتدقيق في بطاقات ركابها وتفتيشها بحثا عن المقاومين، على حد قولها.
ومن جانب آخر، اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي قرية بني نعيم، شمال مدينة الخليل (جنوب الضفة الغربية المحتلة)، بحثاً عن منفذي العملية الفدائية، وقال شهود عيان: "إن قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي داهمت القرية، وفرضت حظر التجول على البلدة، بعد أن حاصرت جميع مداخلها، وذلك في أعقاب مقتل أربعة مستوطنين بحادث إطلاق نار على الطريق المؤدي إلى البلدة".
وبحسب مصادر عبرية؛ فإن جيش الاحتلال يستخدم في عمليات البحث والتمشيط مروحية عسكرية، مشيرةً إلى أن المعلومات الأولية تشير إلى أن منفذي العملية انسحبوا من المكان مستقلين سيارة.
وقد أعلن جيش الاحتلال عن استنفار قواته في أنحاء الضفة الغربية المحتلة، وجعلها في حالة تأهب قصوى، خشية وقوع عمليات فدائية تنفّذها المقاومة الفلسطينية للرد على استئناف المفاوضات المباشرة بين السلطة والاحتلال المقررة يوم الخميس المقبل.
وأفادت مصادر إعلامية عبرية أن قيادة الجيش بدأت باتخاذ الاستعدادات اللازمة "تحسباً لأي أعمال شغب في الضفة الغربية عقب إطلاق المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية المباشرة".
وأوضحت أن رئيس أركان الجيش الجنرال غابي أشكنازي أوعز إلى القادة الميدانيين للقوات المنتشرة في أنحاء الضفة "بالتأهب تحسباً لأي محاولات للقيام بعمليات قد تقدم عليها عناصر حماس والجهاد الإسلامي"، بالإضافة إلى زيادة اليقظة في الحواجز وتجنب الاحتكاك بالمدنيين الفلسطينيين".