لمى خاطر: المقاومة وحدها أمل الإفراج عن الأسيرات

لمى خاطر: المقاومة وحدها أمل الإفراج عن الأسيرات
لمى خاطر: المقاومة وحدها أمل الإفراج عن الأسيرات

الرسالة – محمود هنية

أكدت الكاتبة والباحثة الأسيرة المحررة لمى خاطر، أن المقاومة تشكل بارقة الأمل الوحيدة للأسيرات في سجون الاحتلال.

وقالت خاطر إن الأسيرات يعانين من أوضاع إنسانية غاية في القسوة، خاصة الجريحات منهن.

وأكدّت خاطر أن فرحة الإفراج عنها لا تزال منقوصة في ظل اختطاف الاحتلال لنجلها البكر أسامة منذ ثلاثة أشهر.

وأضافـت: "يتعمد الاحتلال إنقاص فرحتنا باعتقال أسامة لكنّنا نعلم أن هذا الطريق محفوف بالمكاره والمخاطر ولن تنتهي الا بزوال الاحتلال".

ودعت خاطر الكل الفلسطيني إلى التضامن مع الأسيرات والأسرى، والعمل على تدويل قضيتهن ورسم الفرحة على وجوههن وأهلهن برسائل التضامن، مؤكدة أن "من يرى حياة الأسيرات يتألم كثيراً على وضعهن".

وحثّت على ضرورة العمل الجمعي في التضامن مع الأسيرات الجريحات وخاصة الجريحة إسراء الجعابيص التي أقيمت لها مجموعة من حملات التضامن.

ونبهت إلى خطورة الوضع الصحي للأسيرة أسراء الجعابيص التي تنتظر أحكاما عالية لدى الاحتلال.

وأوضحت خاطر أن الأسيرة إسراء تعاني من حروق خطيرة في جميع أنحاء جسدها، فيما ترفض سلطات الاحتلال الإفراج عنها رغم صعوبة وضعها الصحي.

وذكرت أن الأسيرة إسراء تعيش في وضع صحي خطير، "وتستجيب ببطء للعلاج داخل المعتقل".

واعتقلت سلطات الاحتلال إسراء جعابيص (31 عاماً) بعد حريق شب في سيارتها وأصيبت إثره بحروق من الدرجة الأولى والثانية والثالثة في 50% من جسدها، وفقدت 8 من أصابع يديها، وأصابتها تشوهات في منطقة الوجه والظهر.

وأضافت خاطر أن إدارة السجون لا توفر العلاج الكافي الذي يعطي فرصة للعلاج للمريض داخل سجون الاحتلال.

وأشارت إلى أن ما تنادي به إسراء وتحلم به هو الإفراج عنها لاستكمال علاجها.

وإضافة لإسراء فان الأسيرات الجريحات يعيشن في ظروف إنسانية قاهرة للغاية ويعانين من الحصول على الدواء المطلوب.

وبيّنت خاطر أنّ الأسيرات الجريحات لم تقدم لهم سلطات السجون الرعاية المطلوبة لانتزاع الشظايا من أجسادهن.

وتابعت: "هناك تعمد إسرائيلي بإبقاء الأسيرة في وضع صحي قاس دون تقديم الخدمة اللازمة فيما لا تزال تكتوي الأسيرة بنيران الإصابة".

يشار إلى أن عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال بلغ ما يقارب 6500، من بينهم 63 معتقلة موزعات على عدد من السجون والمعتقلات الإسرائيلية، بالإضافة لوجود 350 طفلا داخل الاعتقال وحوالي 1000 معتقل يعانون من أمراض صعبة وخطيرة.

وقالت خاطر: هذا واقع الاحتلال على الشعب الفلسطيني، واعتقال النساء أصعب بكثير من اعتقال الشباب والرجال؛ فلهن خصوصية كبيرة، كما يؤثر غياب المرأة الأسيرة على أسرتها وعائلتها".

وأشارت إلى تعمد الاحتلال عزل الأسيرات عن العالم الخارجي، وإبقائهن في ظروف إنسانية قاسية.

وأشارت الى ضرورة العمل على تعزيز الجهد الدبلوماسي والسياسي لتدويل قضية الأسرى والدفع بكل الجهود الرامية للضغط على الاحتلال في المحافل المختلفة.

ورغم ذلك، شددّت على أن المقاومة بما تمثله من أوراق قوة هي الرهان الحقيقي لدى الفلسطينيين على إطلاق سراح الأسرى.

وشددت على دور المرأة الفلسطينية في الدفاع عن قضية شعبها رغم صلف الاحتلال ومحاولاته لترهيبها عبر الاعتقال والاستدعاء.

وأفرجت سلطات الاحتلال عن خاطر بعد اعتقال دام 13 شهرًا، إذ جرى اختطافها في الرابع والعشرين من تموز العام الماضي.