أكدت حركة حماس على حق شعبنا الفلسطيني في مقاومة الاحتلال الذي يتحمل كامل المسؤولية عن تداعيات جرائم جيشه وإرهاب مستوطنيه ضد شعبنا الفلسطيني وأرضه ومقدساته.
وقالت الحركة في بيان لها، اليوم الأربعاء، "لقد تمادى الاحتلال في ارتكاب جرائمه وتصعيد عدوانه على شعبنا ومقدساته، وآخرها قتل الفتى أحمد شحادة في مدينة نابلس فجر اليوم، ومواصلة القتل بدم بارد للمدنيين العزل، حيث ارتقى منذ مطلع هذا العام برصاص الاحتلال الغادر في الضفة الغربية (١٤٨) شهيداً، وآلاف الجرحى والبيوت المهدمة وكل أشكال الجرائم الصهيونية".
وقالت: "التحية لشبابنا الثائر في كل أرضنا الفلسطينية المحتلة، في وجه الاحتلال وعدوانه وغطرسته".
وأضافت: "عهد الوفاء للشهداء والجرحى والأسرى، وعهد الصمود والمقاومة حتى دحر الاحتلال عن آخر شبر من أرضنا المباركة".
وشيع أبناء شعبنا في محافظة نابلس، ظهر اليوم الأربعاء جثمان الشهيد الطفل أحمد شحادة إلى مثواه الأخير.
واستشهد شحادة الليلة الماضية برصاص الاحتلال عقب اقتحام "مقام يوسف" في المنطقة الشرقية من نابلس، بالإضافة إلى إصابة 10 مواطنين بالرصاص الحي.
ويشار إلى أن مستوطنا (إسرائيليا) قُتل وأصيب 22 آخرون بجراح وصفت ما بين الخطيرة والمتوسطة صباح اليوم جراء انفجار عبوة ناسفة في محطة الحافلات المركزية بمدينة القدس.
وفي الوقت نفسه اقتحم عشرات المستوطنين المسجد الأقصى المبارك، وأجروا جولات استفزازية للمقدسيين.