خبير عسكري للرسالة: كمائن رفح إضافة نوعية من حيث التوقيت والمكان

غزة - خاص الرسالة نت

أكد الخبير في الشؤون الاستراتيجية والعسكرية اللواء الركن المتقاعد واصف عريقات، أنّ المقاومة الفلسطينية لا تزال قادرة على إيلام الاحتلال، وتكبيد جيشه وآلياته خسائر نوعية وكبيرة في غزة، رغم مرور أكثر من عام على الحرب، خاصة في محافظة رفح الذي أعلن الاحتلال مرارا وتكرارا سيطرته عليها.

يأتي ذلك بعد إعلان كتائب القسام عن ثلاثة كمائن مركبة نفذتها في محافظة رفح؛ بعد 425 يوما على استمرار العدوان.

وقال الخبير واصف عريقات في تصريحٍ خاص بـ"الرسالة نت": إنّ كمائن رفح تحمل خسارة نوعية وكبيرة للاحتلال استنادًا لمؤشرات عديدة". أول هذه المؤشرات يتمثل في طبيعة المكان الذي زعم الاحتلال السيطرة عليه؛ وقاتل فيه قائد حماس يحيى السنوار وقادة بجواره؛ ويعمل الاحتلال على تدميرها منذ مايو الماضي؛ دون القدرة على حسم الكتائب المقاتلة فيها بعد الأشهر الطويلة.

أما بالنسبة لتوقيت الكمين، رأى أنّه يُمثل إضافة نوعية لأعمال المقاومة وضرباتها، فهو يأتي بعد 425 يومًا من العدوان الذي لم يسبق له مثيل، وفي منطقة رفح التي تمثل بؤرة الاستهداف الإسرائيلي في جنوب القطاع، تبعا لقوله.

وأكدّ أنّ استمرار التصدي بكمائن نوعية لجيش الاحتلال، يؤكد قدرة المقاومة على التكيف والمناورة في ظروف صعبة.

وأعرب الخبير العسكري عن قناعته، بتكتم "إسرائيل" على حجم الخسائر التي يتكبدها جيشها في غزة "فالدبابات لا تحمل بضع أشخاص، والبيوت التي تستهدفها المقاومة لا تضم شخص أو اثنين فقط؛ وهذا يؤكد وجود إخفاء إسرائيلي لحجم الخسارة".

ولفت أنّ هذه الخسائر تختلف عن وضعها السابق؛ "فهي اليوم تأتي بعد وقت طويل من الحرب؛ وهي أيضا تستهدف كتائب وألوية قتالية متعددة المهام".

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من حوار